أكدت الدائرة الإعلامية في «القوات اللبنانية» أن ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام، بإيعاز من قوى وتيارات سياسية معلومة، بشأن وزارة الطاقة يندرج في سياق محاولة التشويش على مواقف وزير الطاقة جو صدّي وحرف الأنظار عن جوهر القضية.
وأوضحت أن جوهر المسألة يتمثل في إصرار الوزير على أن تتحمل الحكومة مسؤولياتها، ولا سيما تسديد المستحقات المتوجبة على الإدارات والمؤسسات الرسمية لمصلحة مؤسسة كهرباء لبنان.
وأضافت أن هذا التشويش يأتي أيضاً في محاولة للتغطية على إصرار الوزير على اعتماد التعرفة المتحركة، بما يسمح بزيادة ساعات التغذية والحد من الكلفة الباهظة التي يتكبدها المواطنون نتيجة الاعتماد على المولدات الخاصة.
وأكدت «القوات اللبنانية» دعمها الخطوات الإصلاحية التي يقوم بها الوزير صدّي، والرامية إلى وضع قطاع الكهرباء على المسار الصحيح، مشددة على أن استمرار الحكومة في عدم تحمل مسؤولياتها لا يمكن أن يكون مقبولاً أو قابلاً للاستمرار.