عضو لجنة حراك العاملين في “أوجيرو”: ما يحصل خطير!

عضو لجنة حراك العاملين في “أوجيرو”: ما يحصل خطير!
عضو لجنة حراك العاملين في “أوجيرو”: ما يحصل خطير!

دعا عضو لجنة حراك العاملين في “أوجيرو” جوزاف صليبا النقابة العامة لموظفي الهيئة إلى تحمّل مسؤولياتها كاملة والثبات على قرار الإضراب المفتوح الثلاثاء، معتبراً أن “ما يحصل في الهيئة خطير جداً”.

وقال: “قمت بالتسجيل الصوتي السابق وحذرت ووضعت النقاط على الحروف. النقابة ليست مدعوة فقط للوفاء بالتزاماتها، بل مدعوة إلى أن تقوم بعملها. هذا هو عمل النقابات منذ تأسيسها: أن تدافع عن حقوق الموظفين وعن المؤسسات، ولا يكفي أن تقول النقابة قمنا بما علينا. يجب أن ينجح الإضراب، ومسؤوليتكم أن ينجح”

وأكد صليبا أن “الزملاء المياومين هم جزء لا يتجزأ من الهيئة وهم الدم الجديد الذي يساهم في تطوير قطاع الاتصالات”، رافضاً “تهديدهم بالحسم من يومياتهم في حال مشاركتهم بالإضراب”.

وأوضح أنهم “يتمتعون بنفس الحقوق الوظيفية، خاضعون لقانون العمل ومنتسبون للضمان ويستفيدون من زيادات غلاء المعيشة”.

وتساءل صليبا عن تصريحات وزير الاتصالات شارل الحاج: “نحترم معالي الوزير، لكن هل هو مصدق ما قاله؟ حصة الشركة المزمع إنشاؤها أقل من 20% وقابلة للاضمحلال إلى الصفر. ما يجري هو محاولة للقضاء على قطاع الاتصالات”.

أضاف: “في النهاية هذه الشركة ستصطدم بالحائط، وليس أمامهم حل إلا بيعها أو توزيعها على شركات المحاصصة التي يسمونها مرخصة، هل مساواة الرواتب قابلة للتحقيق؟ لا توجد أي ضمانة قانونية لأحد في ليبان تيليكوم”.

واعتبر أن “القانون 431 وُضع في زمن خدمات الصوت Voice، بينما اليوم هيمنة خدمات البيانات”، مؤكدًا أن “أوجيرو لها سند قانوني واضح هو قانون إنشائها رقم 72/21، وهي التي أطلقت نهضة القطاع منذ عام 1995 في عهد الرئيس الشهيد رفيق الحريري”.

ولفت صليبا إلى أن “أوجيرو ليست تنفيعات، أوجيرو هي الأساس، فيها مهندسون وفنيون ودكاترة ومتفوقون”، مشددًا على أن “لا يمكن وضع 2400 عائلة أمام المجهول دون تعويضات وديمومة عمل ومسار وظيفي بدأ منذ 31 سنة”.

وأوضح أن “المادة 49 لا تؤمن ديمومة العمل ولا تنص على تعويضات وتكتفي بحديث عن حوافز 200 مليون ليرة كحد أقصى، ولا تشير إلى صندوق التعويضات رقم 161 ولا إلى المياومين”.

وختم صليبا بـ” دعوة النقابة لموقف حازم يوم الإثنين 26 تشرين الأول، مؤكداً أن قرار الإضراب اتخذ بالإجماع”.داعيًا “جميع الزملاء لإنجاح إضراب الثلاثاء 27 تشرين الأول وعدم خرقه من الداخل”، ومعتبرًا أننا”أصبحنا في غابة. رأينا 3500 أستاذ متعاقد ألقي بهم في الشارع ولم يكترثوا. نحن مجبرون ولم يعد لدينا خيارات غير التصعيد إلى جانب المسار القضائي. نريد أن ندافع عن أوجيرو بأسناننا وأظافرنا. القادم خطير جداً، لن يبقى حجر على حجر إذا أنشئت ليبان تيليكوم بهذه الصيغة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى