أعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي في بيان، انه تم افتتاح مبنى فصيلة أنطلياس في وحدة الدّرك الإقليمي، في إطار مشروع تعزيز الشّرطة المجتمعيّة في لبنان الممول من الاتّحاد الأوروبي بدعم من البرنامج الأمم المتّحدة الإنمائي UNDP، وضمن خطّة إعادة تأهيل عدد من الفصائل النموذجيّة، وذلك في حضور سفيرة الاتّحاد الأوروبي ساندرا دو وال (Sandra De Waele)، قائد وحدة الدّرك الإقليمي العميد جان عوّاد ممثّلًا المدير العام لقوى الأمن الدّاخلي اللواء رائد عبدالله، الممثّل المقيم لبرنامج الأمم المتّحدة الإنمائي UNDP في لبنان بالإنابة ثائر الشريدة، وفاعليات.
بداية النشيد الوطني، ثمّ ألقت دو وال كلمة أكّدت فيها “استمرار دعم الاتحاد الأوروبي لقوى الأمن الداخلي”، مشيرةً إلى أنّ “هذا الدعم يشمل إعادة تأهيل المراكز الأمنية، وتوفير الآليات والتجهيزات، وتعزيز قدرات الوحدات المختصّة بمكافحة الجريمة المنظّمة والجرائم الإلكترونية والإرهاب والتهريب”.
وأوضحت أنّ “بعثة دعم الاتحاد الأوروبي إلى لبنان ستُسهم في تطوير قدرات قوى الأمن الداخلي من خلال تقديم المشورة والتدريب المتخصّص”، وشدّدت على “الدور الأساسي للمؤسسة في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701″، ونوهت ب”جهود ضبّاط قوى الأمن الداخلي وعناصرها في حفظ الأمن”، مؤكّدةً “مواصلة دعم الاتحاد الأوروبي للبنان ومؤسساته الأمنية”.
ثم أكّد ثائر أنّ “إعادة تأهيل فصيلة أنطلياس تشكّل محطة مهمّة في إطار الشراكة بين قوى الأمن الداخلي والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي”، مشيرًا إلى أنّ “المشروع يهدف إلى تعزيز القدرات التشغيلية للمؤسسة الأمنية وتحسين الخدمات المقدّمة للمواطنين، ولا سيّما في ظلّ التحدّيات الأمنية والاقتصادية التي يشهدها لبنان”.
وشدّد على “أهمية التعاون مع البلديات والمجتمعات المحلية لتعزيز الأمن الوقائي”، لافتًا إلى أنّ “الدعم الأوروبي يشمل أيضًا تأهيل مراكز أمنية أخرى، وتوفير آليات وتجهيزات وبرامج تدريبية، بما يعزّز جهوزية قوى الأمن الداخلي وانتشارها في مختلف المناطق اللبنانية”.
ونوّه بـ”الدور المحوري لقوى الأمن الداخلي في بسط سلطة الدولة وحماية المواطنين، وبجهود ضبّاطها وعناصرها رغم الظروف الصعبة”، مؤكّدًا “التزام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمواصلة دعم المؤسسة وتعزيز قدراتها على أداء مهامها”.
من جهته، أكد عوّاد أنّ “إعادة تأهيل فصيلة أنطلياس تشكّل خطوة مهمّة لتعزيز قدرات قوى الأمن الداخلي وتطوير خدماتها الأمنية، بما يسهم في ترسيخ ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة”،واشاد ب”تفاني ضبّاطها وعناصرها الذين واصلوا أداء واجباتهم رغم التحدّيات الأمنية والاقتصادية والظروف الصعبة”.
وشدّد على “أهمية التعاون مع البلديات والمجتمعات المحلية لتعزيز الأمن الوقائي”، وأشار إلى “المبادرات التي تشمل تحسين الإنارة، وتسيير دوريات بالدراجات الكهربائية، وتنفيذ أنشطة توعوية”، منوها ب”دعم الاتحاد الأوروبي والشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تأهيل المراكز الأمنية وتوفير التجهيزات والآليات والتدريب، بما يعزّز جهوزية المؤسسة وقدرتها على أداء مهامها”.
وشكر جميع الجهات التي ساهمت في إنجاز المشروع، مؤكّدًا “التزام قوى الأمن الداخلي مواصلة أداء رسالتها في حفظ الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين”.
وفي الختام، جال الوفد في أرجاء الفصيلة، واطّلع على أقسامها وتجهيزاتها.