نبض لبنان

أوفييدو يحقق مع كاليرو أفضل انطلاقة منذ عودته إلى كرة القدم الاحترافية

حقق نادي ريال أوفييدو الإسباني لكرة القدم، بقيادة مدربه خوليان كاليرو، أفضل حصيلة نقاط له بعد المراحل العشر الأولى من الموسم منذ استعادته مكانه في كرة القدم الاحترافية عام 2015، إذ رفع رصيده إلى 17 نقطة في دوري الدرجة الثانية الإسباني بعد فوزه على مضيفه سبتة 2-1.

وتتفوق هذه الحصيلة على كل مواسم الفريق السابقة في المرحلة نفسها، وحتى على انطلاقة نادي ليفانتي الذي قاده كاليرو إلى الصعود في موسم 2024-2025، حين كان يملك 15 نقطة ويحتل المركز التاسع في هذه المرحلة.

غير أن الترتيب يفرض قراءة أكثر دقة لهذه المقارنة، إذ يحتل أوفييدو المركز الثامن، بفارق نقطة عن المركز السادس وست نقاط عن المركز الثاني، ما يعني أن أفضل حصيلة نقاط لا تعني أفضل مركز. ففي موسمَي 2018-2019 و2024-2025، كان الفريق سابعاً برصيد 15 و16 نقطة على التوالي.

مقارنة مع المواسم السابقة

ويبقى موسم 2024-2025، الذي انتهى بعودة أوفييدو إلى دوري الدرجة الأولى، الأقرب بين الانطلاقات الجيدة، إذ كان الفريق بقيادة المدرب خافي كاليخا قد جمع 16 نقطة بعد تعادله مع مالقة في المرحلة العاشرة، فيما يتفوق كاليرو بنقطتين على الـ15 نقطة التي جمعها الفريق مع المدرب سيرخيو إيغيا في موسم 2015-2016، ومع خوان أنطونيو أنكيلا في موسم 2018-2019.

وتتسع الفوارق عند مراجعة الانطلاقات الأصعب، ففي موسم 2019-2020 أنهى أوفييدو المرحلة العاشرة في المركز الأخير برصيد سبع نقاط، وفي موسم 2022-2023 كان في المركز التاسع عشر بعشر نقاط، وفي موسم 2023-2024 في المركز السادس عشر بالرصيد نفسه، قبل أن ينتهي به المطاف في نهائي الملحق المؤهل إلى الدرجة الأولى، ما يؤكد أن البداية مؤثرة لكنها لا تحسم مسار الموسم.

سوابق كاليرو

وتقدّم تجربة كاليرو مع نادي بورغوس نموذجين مختلفين، ففي موسمه الأول معه في الدرجة الثانية (2021-2022) كان الفريق في المركز السابع عشر بعشر نقاط بعد عشر مراحل، أما في الموسم التالي فبلغ هذه المرحلة ثالثاً برصيد 18 نقطة من دون أي خسارة، من أربعة انتصارات وستة تعادلات، ومن دون أن تهتز شباكه.

ويتأخر أوفييدو الحالي بنقطة واحدة عن بورغوس في موسمه الثاني، لكن انتصاراته الخمسة تتفوق على الانتصارات الأربعة لكل من بورغوس 2022-2023 وليفانتي 2024-2025، في مقابل ثلاث هزائم.

ويشكّل ليفانتي مرجعاً مفيداً بشكل خاص، إذ أنهى المرحلة العاشرة برصيد 15 نقطة من أربعة انتصارات وثلاثة تعادلات وثلاث هزائم، قبل أن يُتوّج بلقب الدوري برصيد 79 نقطة ويصعد مباشرة إلى الدرجة الأولى. ويتقدم أوفييدو بنقطتين على ذلك الفريق في المرحلة نفسها، ما يمنح كاليرو قاعدة إيجابية، على أن يتمثل التحدي المقبل في الحفاظ على هذا الأداء وترجمته إلى تقدم نحو المراكز الأولى. (Marca)

أخبار متعلقة :