Advertisement
وأنهى أنتونيلي السباق في المركز الثالث خلف الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول والفائز بالسباق، والبريطاني لويس هاميلتون، سائق فيراري، لكن هذه النتيجة كانت كافية لتتويجه بلقب بطولة العالم، ليصبح أصغر بطل في تاريخ فورمولا-1.
وأضاف: كنت أرى سيارتي فيراري بطريقة ما من خلال الدموع. كان الأمر مميزاً للغاية، حيث مرت في ذهني الكثير من الذكريات في تلك اللحظة، كل الذكريات منذ أيام سباقات الكارتينغ وحتى الوصول إلى هنا.
وتابع: كانت اللفة الأخيرة مميزة للغاية، وبالتأكيد عندما عبرت خط النهاية، أطلقت العنان لكل مشاعري، لأنني حققت أحد أكبر أحلامي. كان الأمر مميزاً للغاية.
وحمل فيرستابن وهاميلتون، زميلا أنتونيلي على منصة التتويج، السائق الإيطالي، بينما كانت أغنيات إيطالية شهيرة مثل "نيسون دورما" و"سارا بيركي تي آمو" تعزف في الخلفية.
وكشف أنتونيلي لاحقا أن الأغنيات جعلته يتذكر جده الراحل.
وقال: الأغنية الأولى كانت مؤثرة للغاية بالنسبة لي، لأنها كانت أغنية اعتاد جدي الاستماع إليها دائماً، ولذلك كان من المميز جداً سماعها. أعتقد أنه كان سيفخر بي.
وأضاف السائق الإيطالي أنه سيضع في إطار صورة جمعته على منصة التتويج مع فيرستابن وهاميلتون، وهما من أبطال العالم المتوجين عدة مرات.
وقال: حدث الأمر أيضاً في كندا هذا العام، لكن من الواضح أن هذه اللحظة مختلفة ومميزة. بالتأكيد سأضع الصورة في إطار وأعلقها في منزلي، لأنها لحظة لا تصدق.
وأضاف: رؤية هذا القدر من الاحترام من سائقين عظيمين صنعا تاريخ هذه الرياضة أمر مميز حقاً، وهي لحظة ستبقى حية في الذاكرة دائماً. بالتأكيد سأضع الصورة في إطار وأعلقها على جدار منزلي، لكي أراها بوضوح كلما دخلت المنزل.
أخبار متعلقة :