حين يغيب نصف الفريق... ماذا يفعل المدربون؟

حين يغيب نصف الفريق... ماذا يفعل المدربون؟
حين يغيب نصف الفريق... ماذا يفعل المدربون؟
يفرض التوقف الدولي تحدياً مختلفاً على مدربي الأندية الكبرى، بعدما تغادر أعداد كبيرة من اللاعبين للالتحاق بمنتخبات بلادهم، إذ فقد برشلونة خلال التوقف الحالي 18 لاعباً، مقابل 15 لاعباً من ريال مدريد، ما ترك هانسي فليك وجوزيه مورينيو أمام مجموعتين منقوصتين في أول توقف دولي لموسم 2026-2027.

ومع امتداد فترة التوقف إلى 16 يوماً وإمكانية خوض المنتخبات أربع مباريات خلالها، يتحول عمل الأجهزة الفنية من التحضير الجماعي إلى التركيز على البرامج الفردية وتأهيل المصابين ومتابعة اللاعبين الشباب ومراقبة الأحمال البدنية للدوليين.

Advertisement


ويمنح غياب النجوم فرصة للاعبي الأكاديميات للتدرب مع الفريق الأول وإثبات قدراتهم، فيما تستفيد الأجهزة الفنية من هذه الفترة لتحليل المباريات السابقة ودراسة المنافسين، رغم صعوبة إجراء تغييرات تكتيكية واسعة في ظل غياب معظم عناصر الفريق.

ولا تتوقف متابعة اللاعبين الدوليين أثناء وجودهم مع منتخباتهم، إذ تراقب الأندية دقائق مشاركتهم وحالتهم البدنية وفترات السفر والتعافي، بالتنسيق مع الأجهزة الطبية للمنتخبات.

وتبقى عودة اللاعبين التحدي الأكبر، بسبب تفاوت عدد المباريات والأحمال البدنية ورحلات السفر، ما يستدعي تقييم كل لاعب على حدة قبل استئناف المنافسات. وبذلك، لا يمثل التوقف الدولي إجازة للمدربين، بل فترة تتغير فيها طبيعة العمل استعداداً لإعادة جمع الفريق وتجهيزه للمباريات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى