أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن “جهودنا تواصلت الفترة الماضية مع جهات التوتر الأميركي الإيراني للعودة للتفاوض”، موضحاً أنه “أكدنا منذ اليوم الأول أن أي تصعيد بالمنطقة ستمتد آثاره لكل أرجائها وللعالم كله”.
كما أشار إلى أن “الوضع بمضيق هرمز ينبغي أن يعود كما كان قبل الأزمة ونؤكد ضرورة حرية الملاحة فيه”، مضيفاً: “نرفض محاولة إيران الزج بدول المنطقة كلما تعرضت لهجوم من طرف ثالث”، لافتاً إلى أن “هناك تنسيقاً كاملاً بين دول الخليج للتعامل مع مختلف سيناريوهات التصعيد”، ومؤكداً أن “كل دول الخليج تدعم التوصل إلى حل سلمي للأزمة بين الولايات المتحدة وإيران”.
ولفت إلى أن “العقوبات الأميركية على إيران أحادية الجانب وندعم جهود الوساطة لحل الأزمة”، مؤكداً أن “قطر تواصل جهودها في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران ولا جديد في هذا الملف”.
من ناحية أخرى، شدد المتحدث باسم الخارجية القطرية على أنه “إذا أرادت إسرائيل أن تصبح جزءا من المنطقة فعليها تنفيذ التزاماتها”.
أخبار متعلقة :