أطلقت السيارات أبواقها وعمّت الفرحة الحشود وتبادل المحتفلون العناق في شوارع بلغراد، بعدما أعلن الرئيس ألكسندر فوتشيتش الأحد هزيمته في الانتخابات التشريعية المبكرة، بعد 14 عاما من الهيمنة على الحياة السياسية في صربيا واضطر إلى الدعوة للاقتراع تحت ضغط حركة طلابية واسعة.
وقال فوتشيتش أمام أنصاره في مقرّ حزبه في بلغراد “استنادا إلى عيّنة إحصائية تمثّل مختلف فئات الناخبين، من الواضح أننا خسرنا هذه الانتخابات”.
وقال إيليا سردانوفيتش، ممثل قائمة الطلاب، أمام مناصرين يلوّحون ببالونات ملوّنة “لن يحكم طاغية هذا البلد بعد اليوم”.
أخبار متعلقة :