ظل المرشد: كيف تدير “الدائرة الضيقة” إيران في زمن الحرب؟

ظل المرشد: كيف تدير “الدائرة الضيقة” إيران في زمن الحرب؟
ظل المرشد: كيف تدير “الدائرة الضيقة” إيران في زمن الحرب؟

تداولت تقارير إعلامية، من بينها ما نُسب إلى “فايننشال تايمز” و“نيويورك تايمز”، معلومات تفيد بوجود إعادة تشكيل داخل بنية القرار في إيران خلال مرحلة الحرب، مع الإشارة إلى استمرار تماسك النظام رغم خسائر كبيرة في القيادات، وهي معلومات لم يتسنّ التحقق من صحتها بشكل مستقل.

ووفقاً لهذه التقارير، يُقال إن إدارة القرار باتت تتم عبر دوائر ضيقة مرتبطة بمكتب المرشد، حيث يُذكر اسم مجتبى خامنئي في سياق دور متقدم في إدارة التنسيق بين لجان عسكرية وسياسية، مع الاعتماد على قنوات نقل غير إلكترونية لتفادي التعقب.

كما تتحدث التقارير عن مجموعة من المسؤولين البارزين ضمن ما وُصف بـ“الدائرة الضيقة”، من بينهم أحمد وحيدي، محمد باقر قاليباف، غلام حسين محسني إجئي، حسين طائب، محمد علي جعفري، ومحمد باقر ذو القدر، مع تقديمهم كأسماء مؤثرة في إدارة الملفات الأمنية والعسكرية.

وتضيف هذه الروايات أن هذه البنية القيادية تعمل ضمن تنسيق شديد المركزية في ظل الظروف العسكرية الراهنة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى