أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أن الحكومة أعدت سيناريوهات مختلفة للتعامل مع تداعيات الحرب في المنطقة، مشيراً إلى أن أسوأها يتمثل في استمرار الحرب لسنوات.
وقال مدبولي إن «أحد السيناريوهات التي وضعتها الحكومة حتى عام 2030 هو استمرار الحرب وتداعياتها على الاقتصاد المصري»، مشدداً على ضرورة «التحسب لاستمرار الوضع الحالي لسنوات قادمة».
وأوضح أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية وضعت بدورها سيناريوهات عدة للتعامل مع تداعيات الحرب، مؤكداً أنه «بالرغم من ارتفاع الأسعار الكبير وعبئه على الدولة المصرية وتزايد الاستهلاك الكبير للطاقة في فصل الصيف، لم تحدث أية أزمة».
وأضاف مدبولي أن أسعار الغاز والبترول ارتفعت بسبب الاضطرابات الإقليمية، وأن الدولة تحملت خلال السنوات القليلة الماضية فاتورة تلك الاضطرابات.
وتابع: «هناك حكومات تمرر الزيادة بالكامل على المواطن، أو تتخذ إجراءات في صورة تحميل جزء على المواطن وتحميل جزء آخر على فاتورة الدين، وهذه هي السياسات ببساطة شديدة، لكننا اخترنا البديل الآخر، وهو أن تتحمل الدولة جزءاً من هذه الفاتورة في صورة ديون، وتحمل المواطن الجزء الآخر».
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة تستهدف خفض الدين العام من خلال مسار واضح، موضحاً أن نسبة الدين كانت تتجاوز 96% من الناتج المحلي الإجمالي منذ 3 سنوات، قبل أن تتراجع حالياً إلى نحو 82%.
ولفت إلى أن الحكومة تستهدف الوصول بنسبة الدين إلى 78% بنهاية العام المالي، من خلال عدة إجراءات.