كوبا تنفي التفاوض مع واشنطن وتتهم الحصار بتفاقم خسائرها

كوبا تنفي التفاوض مع واشنطن وتتهم الحصار بتفاقم خسائرها
كوبا تنفي التفاوض مع واشنطن وتتهم الحصار بتفاقم خسائرها

نفى وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز وجود أي مفاوضات حالية أو خطط مستقبلية لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، في ظل توترات مستمرة بين البلدين منذ عقود.

وقال رودريغيز إن بلاده لا تزال تبدي رغبتها في البقاء على اتصال بواشنطن، من دون إحراز تقدم، في ظل ما وصفه بـ«الحصار الخانق»، مشيراً إلى أن الخسائر الاقتصادية الناجمة عنه ارتفعت بنسبة 7 في المئة خلال العام الماضي، لتصل إلى 8.1 مليار دولار.

وأوضح وزير الخارجية الكوبي، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة هافانا، أن الخسائر المالية التي يتكبدها الاقتصاد الكوبي تضخمت في الأشهر الأولى من عام 2026، بعدما فرضت إدارة دونالد ترامب حصاراً نفطياً على الجزيرة.

وأضاف أن هذا الإجراء أدى، وفقاً له، إلى تدمير الإنتاج تقريباً، وتسبب في انقطاعات للكهرباء على مستوى البلاد تمتد حالياً لأيام متتالية.

وقال رودريغيز إن الحصار «لا يعاقب الحكومة فقط، بل يعاقب كل شخص في الجزيرة»، مشيراً إلى أن الكهرباء لا تتوفر سوى ساعتين أو ثلاث ساعات يومياً أو أقل، فضلاً عن تلف الطعام، وارتفاع درجات الحرارة بما يجعل النوم مستحيلاً، واضطرار الأطفال إلى أداء واجباتهم المدرسية في ظلام شبه دامس.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى