وفي بحث نُشر في nature communications، وجد علماء أن الفئران المصابة بارتفاع السكر (فرط سكر الدم) والتي خضعت لحمية كيتو صارمة، شهدت انخفاضاً سريعاً في مستويات السكر، حتى عادت إلى المعدلات الطبيعية خلال أسبوع واحد فقط.
والأمر اللافت أن النتائج تحسّنت أكثر عند دمج الحمية مع النشاط البدني، حيث ارتفعت القدرة على استخدام الأكسجين أثناء التمرين (VO2peak)، وأصبحت العضلات أكثر مقاومة للإرهاق، إضافة إلى تحسّن كفاءة الأداء الهوائي. كما أظهرت الدراسة أن الحمية ساهمت في إعادة تشكيل العضلات لتصبح أكثر كفاءة في استخدام الطاقة.
كيف تعمل حمية الكيتو؟
تعتمد حمية الكيتو على تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير وزيادة الدهون، ما يدفع الجسم إلى الدخول في حالة تُعرف ب"الكيتوزية"، حيث يبدأ بحرق الدهون بدلاً من السكر كمصدر للطاقة.. ويبدو أن هذه الحالة تلعب دوراً نشطاً في تحسين التمثيل الغذائي، وليس مجرد تأثير ثانوي.
ويحذر الباحثون من اعتبار الكيتو حلاً عاماً، إذ يصعب الالتزام به على المدى الطويل، وقد لا يناسب جميع الأشخاص. ويؤكدون أن أي نظام غذائي يخفض السكر بالتنسيق مع الطبيب يمكن أن يكون فعالاً، مثل حمية البحر المتوسط.
والخلاصة أن الدراسة تشير إلى أن حمية الكيتو قد تساعد في ضبط مستويات السكر وتحسين كفاءة العضلات، لكن أفضل النتائج تظهر عند دمجها مع التمارين. ومع ذلك تبقى الحاجة قائمة لمزيد من الدراسات على البشر قبل اعتمادها كخيار علاجي واسع.
Advertisement
أخبار متعلقة :