نبض لبنان

لوجبات خفيفة تكبح الجوع.. اليكم هذه الخيارات الذكية

قد يؤدي الجوع بين الوجبات إلى خيارات غير صحية، لكن اختيار وجبات خفيفة متوازنة يمكن أن يحافظ على الطاقة ويمنع الإفراط في الأكل.

وبحسب تقرير في موقع “Verywell Health”، فإن الجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية هو الأكثر فاعلية في تعزيز الشبع.

ويفيد الخبراء بأن الزبادي اليوناني مع التوت وبذور الشيا يُعد من أفضل الخيارات، إذ يوفر نحو 12 إلى 15 غرامًا من البروتين، ما يساعد على تقليل هرمونات الجوع وإبطاء الهضم.

كما يُعتبر البيض المسلوق أو المحشو بالأفوكادو خيارًا غنيًا بالبروتين الكامل والدهون الصحية، ما يعزز الشعور بالامتلاء لفترة أطول.

مزيج ذكي بين الألياف والدهون
وتُظهر البيانات أن الجمع بين الفاكهة والدهون الصحية، مثل شرائح التفاح مع زبدة اللوز، يساعد على استقرار سكر الدم وتوفير طاقة مستمرة، بدل الارتفاع والانخفاض السريع المرتبط بالسكريات.

كما يوفر الجبن القريش مع الفاكهة بروتينًا بطيء الهضم، ما يجعله مناسبًا لفترات طويلة بين الوجبات.

وفي السياق نفسه، يُعد الحمص مع الخضروات خيارًا متوازنًا، إذ يجمع بين الألياف والبروتين النباتي، ما يدعم صحة الجهاز الهضمي ويطيل الإحساس بالشبع.

وتشمل البدائل الصحية أيضًا الإدامامي، وهو مصدر بروتين نباتي كامل، إضافة إلى الحمص المحمص، الذي يوفر طاقة تدريجية بفضل مؤشره الجلايسيمي المنخفض. كما تُعد المكسرات خيارًا عمليًا، إذ تحتوي على دهون صحية وبروتين، لكنها تحتاج إلى الاعتدال بسبب كثافتها الحرارية.

وتشير الدراسات إلى أن حجم الوجبة يلعب دورًا أيضًا، إذ يمكن لأطعمة مثل الفشار المحضر بالهواء أن تعطي إحساسًا بالامتلاء بسبب حجمها الكبير مقارنة بسعراتها. كما أن اختيار الحبوب الكاملة، مثل خبز الحبوب مع الأفوكادو، يساعد على إطلاق الطاقة بشكل تدريجي.

ورغم هذه الخيارات، تختلف الاستجابة من شخص لآخر حسب احتياجاته الغذائية ونمط حياته، ما يعني أن أفضل وجبة خفيفة هي التي تحقق التوازن دون إفراط.. بينما يوضح هذا التوجه أن التحكم في الجوع لا يعتمد على الكمية فقط، بل على جودة العناصر الغذائية، حيث يبقى الجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية العامل الأهم للحفاظ على الطاقة والشبع.

أخبار متعلقة :