وبحسب التقرير، فإن من الأفضل اختيار المطاعم والأكشاك التي يقصدها السكان المحليون بكثافة، لأن الإقبال المتكرر عليها يشير غالباً إلى ثقة الناس بها. كما يُنصح بتفضيل الأماكن التي تُحضّر الطعام طازجاً عند الطلب بدل تلك التي تتركه مكشوفاً أو موضوعاً لفترة طويلة. وإلى جانب ذلك، قد يكون من المفيد تفقد تقييمات المطاعم عبر التطبيقات والمنصات الإلكترونية لرصد أي شكاوى تتعلق بالنظافة أو بحالات مرض سابقة.
Advertisement
وشدد التقرير أيضاً على أهمية غسل اليدين بانتظام، خصوصاً أثناء السفر، لأن المسافر يلامس باستمرار أسطحاً عامة مثل مقاعد النقل وأزرار المصاعد وأبواب الحمامات. كما دعا إلى التحقق مسبقاً مما إذا كانت مياه الصنبور صالحة للشرب في الوجهة المقصودة، وفي حال لم تكن كذلك، يُستحسن الاعتماد على المياه المعبأة أو وسائل تنقية المياه، مع الحذر حتى أثناء الاستحمام أو تنظيف الأسنان إذا كانت جودة المياه موضع شك.
ومن النصائح اللافتة التي أوردها الموقع أيضاً، توخي الحذر من عيدان الطعام المشتركة في بعض المطاعم أو الأكشاك، لأن العيدان الخشبية قد تحتفظ بالبكتيريا داخل الشقوق حتى بعد تنظيفها السريع. كذلك أوصى التقرير بتفضيل الخضار والفواكه المطهوة أو المقشرة على النيئة في بعض الوجهات، ولا سيما في الأماكن التي لا تكون فيها المياه صالحة للشرب، لأن الطهي والتقشير يساعدان في تقليل احتمال انتقال الجراثيم.
وأشار التقرير إلى أن بعض المسافرين قد يفضلون مؤقتاً تقليل تناول اللحوم في وجهات معينة، خصوصاً إذا كانت طرق التخزين أو التبريد غير مطمئنة. كما نصح بتجنب الأطعمة الفاترة أو البوفيهات التي تُترك في حرارة الغرفة لأكثر من ساعة، لأن هذا المناخ يعد بيئة مناسبة جداً لتكاثر البكتيريا، حتى في الأطعمة المطهية.
أما إذا وقع التسمم الغذائي بالفعل خلال الرحلة، فأوضح التقرير أن التعامل السريع مهم، بدءاً من الترطيب الجيد وتعويض السوائل، مروراً بحمل بعض الأدوية المناسبة بعد استشارة الطبيب قبل السفر، وصولاً إلى طلب الرعاية الطبية من دون تأخير عند استمرار الإسهال أو التقيؤ أو ظهور الحمى أو العجز عن الاحتفاظ بالطعام والسوائل. كما أشار إلى أهمية التأمين الصحي للسفر لتخفيف العبء في حال استدعت الحالة زيارة مستشفى أو تلقي علاج عاجل خارج البلاد.
أخبار متعلقة :