وأشارت الطبيبة إلى أن النشاط الشمسي يزداد عادة خلال شهر مايو، ما يجعل التعرض المطول لأشعة الشمس، في غياب وسائل الحماية المناسبة، سببا في إجهاد العين وزيادة الحساسية تجاه الضوء والشعور بعدم الراحة، فضلا عن ارتفاع خطر الإصابة بعدد من الأمراض الخطيرة على المدى البعيد.
وقالت: "ليست جميع النظارات الشمسية مناسبة لكل الظروف. فعلى سبيل المثال، تُعد نظارات الفئة الثانية مثالية للاستخدام اليومي داخل المدينة، إذ تساعد على تخفيف إجهاد العين مع توفير حماية كافية. أما في حال التخطيط لقضاء وقت طويل على الشاطئ أو في الأماكن المفتوحة، فيُنصح باستخدام نظارات الفئة الثالثة. بينما تُخصص نظارات الفئة الرابعة، وهي الأعلى كثافة، للظروف القاسية فقط، مثل المناطق المرتفعة والمنحدرات الثلجية أو التعرض الطويل للمياه المكشوفة".
وأضافت أن اختيار درجة لون العدسات المناسبة خلال فصل الصيف، حين تبلغ أشعة الشمس ذروتها، يُعد أمرا بالغ الأهمية.
وتابعت: "لا يقتصر اختيار مادة العدسات على عامل الراحة الشخصية فحسب، بل يشمل أيضا جوانب السلامة العملية. فالعدسات الزجاجية توفر أفضل جودة بصرية، لكنها أثقل وزنا وأكثر عرضة للكسر عند التعرض للصدمات، في حين أن العدسات البلاستيكية أخف وزنًا وأقل تكلفة، لكنها أقل مقاومة للخدوش". (روسيا اليوم)
أخبار متعلقة :