يؤكد خبراء التغذية أن التحكم بمستوى السكر في الدم يبدأ منذ الوجبة الأولى في اليوم، إذ يلعب الفطور دوراً أساسياً في تنظيم استجابة الجسم للجلوكوز وتقليل التقلبات خلال النهار.
وتشير دراسات حديثة إلى أن تناول فطور متوازن يحتوي على البروتين والألياف والدهون الصحية يساعد على إبطاء امتصاص السكر في الدم، ما يساهم في تجنب الارتفاعات المفاجئة في الجلوكوز بعد الوجبة.
Advertisement
وتشير دراسات حديثة إلى أن تناول فطور متوازن يحتوي على البروتين والألياف والدهون الصحية يساعد على إبطاء امتصاص السكر في الدم، ما يساهم في تجنب الارتفاعات المفاجئة في الجلوكوز بعد الوجبة.
وينصح المختصون بتقليل تناول الكربوهيدرات المكررة في الصباح مثل المعجنات والحبوب المحلاة والعصائر، واستبدالها بخيارات أكثر فائدة مثل البيض، والزبادي اليوناني، والمكسرات، والأفوكادو، والحبوب الكاملة.
كما أن تناول وجبة الفطور بانتظام، بدلاً من تخطيها، يساعد على تحسين حساسية الإنسولين وتنظيم مستويات السكر على المدى الطويل، خصوصاً لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
ويشدد الخبراء على أن العادات الصباحية البسيطة يمكن أن تُحدث فرقاً كبيراً في استقرار مستوى السكر في الدم وتحسين الصحة الأيضية بشكل عام.
أخبار متعلقة :