ونقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن اختصاصيي علم النفس في "كليفلاند كلينك" و"مايو كلينك" أن موجات الحر قد ترتبط بارتفاع معدلات العدوانية والغضب، إضافة إلى زيادة بعض المشكلات النفسية التي تستدعي مراجعة أقسام الطوارئ.
Advertisement
ويفسر الخبراء ذلك بأن الجسم يبذل جهداً إضافياً للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية، فيعمل القلب بوتيرة أسرع، وتتوسع الأوعية الدموية ويزداد التعرق. ومع فقدان السوائل قد يحدث الجفاف، ما يؤدي إلى الصداع والإرهاق وضعف التركيز وتقلب المزاج.
ويشير الخبراء إلى أن تأثير الحرارة يختلف من شخص إلى آخر، إلا أن تجاوزها 30 درجة مئوية يزيد الضغط على الجسم. كما يكون الأطفال وكبار السن، والحوامل، والمصابون بأمراض مزمنة، ومن يتناولون بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب وأدوية الحساسية وضغط الدم، أكثر عرضة لتأثيراتها.
ويرى مختصون أن الشعور المستمر بعدم الراحة بسبب الحر، إلى جانب ارتفاع نبضات القلب والتعرق واضطراب النوم، يقلل قدرة الإنسان على تحمل الضغوط، ما يجعل الانفعال والغضب أكثر سرعة.
ولتخفيف هذه التأثيرات، ينصح الخبراء بتجنب التعرض للشمس خلال ساعات الذروة، والإكثار من شرب المياه، واللجوء إلى أماكن مكيفة أو باردة عند الشعور بالإجهاد، مع مراقبة الأطفال وكبار السن والانتباه إلى أعراض مثل الدوخة والصداع والارتباك، وطلب المساعدة الطبية عند الضرورة.
أخبار متعلقة :