كشفت دراسة حديثة عن نتائج مهمة بشأن دواء ديكسرازوكسان (Dexrazoxane)، إذ أظهرت أن استخدامه لدى الأطفال المصابين بالسرطان يمكن أن يقلل الضرر الذي قد يصيب القلب نتيجة بعض أنواع العلاج الكيميائي، وأن هذه الحماية قد تستمر لسنوات بعد انتهاء العلاج. ونُشرت النتائج اليوم السبت 8 آب 2026.
وتكتسب النتائج أهمية خاصة لأن بعض أدوية العلاج الكيميائي، ولا سيما الأدوية المنتمية إلى مجموعة الأنثراسيكلينات، تُعد فعالة في مواجهة أنواع مختلفة من السرطان، لكنها قد تؤثر في عضلة القلب. وقد تظهر بعض المشكلات القلبية بعد سنوات من انتهاء علاج السرطان، ما يجعل حماية القلب أثناء مرحلة العلاج مسألة مهمة للناجين على المدى الطويل.
ووجد الباحثون أن إعطاء ديكسرازوكسان بالتزامن مع العلاج الكيميائي ارتبط بانخفاض الأضرار القلبية لدى الناجين من سرطان الأطفال، في دليل يعزز فكرة أن حماية القلب في أثناء العلاج قد تحقق فوائد تستمر حتى بعد انتهاء رحلة مكافحة المرض.
وتكتسب النتائج أهمية خاصة لأن بعض أدوية العلاج الكيميائي، ولا سيما الأدوية المنتمية إلى مجموعة الأنثراسيكلينات، تُعد فعالة في مواجهة أنواع مختلفة من السرطان، لكنها قد تؤثر في عضلة القلب. وقد تظهر بعض المشكلات القلبية بعد سنوات من انتهاء علاج السرطان، ما يجعل حماية القلب أثناء مرحلة العلاج مسألة مهمة للناجين على المدى الطويل.
Advertisement
ووجد الباحثون أن إعطاء ديكسرازوكسان بالتزامن مع العلاج الكيميائي ارتبط بانخفاض الأضرار القلبية لدى الناجين من سرطان الأطفال، في دليل يعزز فكرة أن حماية القلب في أثناء العلاج قد تحقق فوائد تستمر حتى بعد انتهاء رحلة مكافحة المرض.
ويعمل ديكسرازوكسان على الحد من بعض الآليات التي تؤدي إلى إصابة خلايا القلب بالأذى نتيجة العلاج الكيميائي. وتأتي الدراسة الجديدة لتعزز الأدلة المتعلقة بفائدته، خصوصاً أن زيادة معدلات النجاة من سرطانات الأطفال جعلت الآثار الصحية طويلة الأمد للعلاج تحظى باهتمام متزايد.
وتشير النتائج إلى أهمية ألا تقتصر خطط علاج سرطان الأطفال على القضاء على المرض فقط، بل أن تشمل أيضاً تقليل الأضرار التي يمكن أن تظهر بعد سنوات، ومن بينها أمراض القلب المرتبطة بالعلاج الكيميائي.
لكن استخدام الدواء يبقى قراراً طبياً يعتمد على نوع السرطان والعلاج الكيميائي والجرعات وحالة المريض، ولا تعني النتائج أنه مناسب لجميع الأطفال الذين يتلقون العلاج.
أخبار متعلقة :