Advertisement
وقال الدكتور جون كولينج، أستاذ طب الأعصاب في كلية لندن الجامعية، إن جزيئات "أميلويد-بيتا"، التي ترتبط بتطور الزهايمر وتضر بالأوعية الدموية في الدماغ، قد تكون موجودة في دم المتبرع قبل سنوات من ظهور أي أعراض لديه.
وتعززت هذه الفرضية بدراسة دنماركية-سويدية أجريت عام 2023 وشملت أكثر من مليون شخص، ووجدت ارتفاعًا في احتمال تعرض متلقي الدم لنزيف دماغي إذا كان المتبرع قد أصيب لاحقًا بمشكلة مماثلة، ما أثار احتمال انتقال البروتينات الضارة عبر الدم.
ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن الخطر المحتمل ما زال منخفضًا وغير مثبت بشكل قاطع، مشددين على ضرورة إجراء أبحاث إضافية بدلًا من إثارة القلق بشأن عمليات نقل الدم.
واقترح التقرير توسيع الدراسات، ومتابعة الأشخاص الذين يحتاجون إلى نقل دم متكرر، إلى جانب تطوير تحاليل يمكنها رصد المؤشرات الحيوية المرتبطة بهذه البروتينات لدى المتبرعين.
وأكدت سوزان كولهاس من مؤسسة أبحاث الزهايمر في بريطانيا أن النتائج تفتح بابًا بحثيًا مهمًا، مع ضرورة الحفاظ على ثقة الناس بسلامة التبرع ونقل الدم.
أخبار متعلقة :