نبض لبنان

قاسم: لمعالجة حادثة قبرشمون بحجمها وحدودها

أشار نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم إلى أن “حادثة قبرشمون لها أسبابها المباشرة ونتائجها المباشرة ويجب معالجتها على هذا الأساس”، وقال: “ليس صحيحا أن تتحول إلى حادثة إقليمية عالمية، هي حادثة محلية لا بد من معالجتها بحجمها وحدودها، ونحن اعتبرنا أن البحث عن الحل بالتوافق بين الطرفين المعنيين هو طريق جيد، لأن أي حل يأتي بناء على الحوار والتوافق هو أفضل للجميع، لكن مع عدم الوصول إلى حل لا يجوز أن نبقى عند العقدة، بل يجب أن نحتكم إلى أمر يساعدنا على الانتقال إلى الحل، والقانون في مثل هذه الحالات هو الحل الطبيعي”.

وأضاف، في كلمة خلال احتفال تكريمي لطلاب الشهادات الرسمية في مدارس المصطفى بيروت: “نحن نعتبر أن مجلس الوزراء هو المعني باتخاذ القرار في ما يتعلق بالمجلس العدلي، لكن لا بد من محل يكون فيه حسم لخيار معين بدل أن تبقى الأمور معلقة ويدفع الناس ثمن تعطيل مجلس الوزراء لحادثة يمكن أن تجد لها حلا وفق القوانين المعروفة، ووفق الأطر التي يجب أن نحتكم إليها عندما لا نتمكن من الوصول إلى توافق”.

من جهة أخرى، قال قاسم: “طالعتنا وسائل الإعلام اليوم وبالأمس أن العدو الإسرائيلي استدعى طفلا عمره خمس سنوات، ليحقق معه ومع والده في قضايا تتعلق بالمقاومة، ما أبشع هذه الصورة التي يقدمها الإسرائيلي، ولو حصل مثل هذا الأمر في أي مكان في العالم يمس المستكبرين لأقاموا الدنيا وما أقعدوها وفرضوا عقوبات على الدولة التي تقوم بهذا الأمر، واعتبروا أنهم يناصرون حقوق الإنسان، لكن إسرائيل تحقق مع أطفال، وتسجن أطفالا، وتقتل نساء ورجالا، وتعتدي على البشر والحجر، ذنبها مغفور لأنها جزء لا يتجزأ من مشروع الإستكبار العالمي”.

وتابع: “أميركا والغرب منحازون وداعمون لإسرائيل بإرهابها واحتلالها ووحشيتها، لكن فشلت أميركا في صياغة المنطقة كما تريد لأنه يوجد مقاومة، فشلت أميركا بصياغة المنطقة بما يناسب إسرائيل لأن شعبنا قاوم ووقف، ليكن معلوما أن محور المقاومة يقظ ومستعد للدفاع عن استقلال بلداننا مهما كانت التكلفة ومهما كانت الصعوبات. وهذا يدفعني للحديث عن نصر تموز الذي أسس لمقاومة قوية رادعة تحدث التوازن مع العدو الإسرائيلي، والردع للعدو من أن يتجرأ أن يخوض حربا ساعة يشاء، هذا النصر في تموز أعطى الأمل لكل المنطقة بإمكان التغيير وإمكان النصر، وتعطيل قرارات أميركا وإسرائيل. نصر تموز كشف أن إسرائيل لم تعد قادرة على تحقيق أهدافها بالعدوان والحرب، وأنها اليوم في موقع متأخر عن الفترة التي كانت عليها قبل سنة 2006، وأن إسرائيل التي كانت قاب قوسين أو أدنى من صياغة وصناعة حدودها، لم تعد قادرة على أن تحدد هذه الحدود بسبب مقاومة الشعب الفلسطيني والمجاهدين، وبسبب الشهداء والأبطال في لبنان والمنطقة الذين واجهوا هذا العدو الإسرائيلي”.

أخبار متعلقة :