نبض لبنان

خضرا: إرفعوا أيدي الطائفيين عن الجامعة الوطنية

أقامت جمعية أصدقاء الجامعة اللبنانية “أوليب” العضو في إتحاد “أورا” عشاءها السنوي ، برعاية الوزير السابق ميشال إده ممثلا برئيس جمعية لابورا الأب طوني خضرا، رئيس رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور يوسف ضاهر، مدير كلية الإعلام الفرع الثاني في الجامعة اللبنانية الدكتور هاني صافي، نائب رئيس الجمعية انطونيو خوري، وحشد من عمداء وأساتذة الجامعة ومديري كليات في المناطق وفاعليات تربوية.

وسأل خوري المسؤولين: “ماذا خصصتم للجامعة في الموازنة التي أشبعتموها درسا؟ هل يكون الإنماء في تخفيض موازنة الجامعة وتخفيض موازنة صندوق التعاضد وتقديماته وفرض ضرائب على رواتب الأساتذة والمتقاعدين على نحو يشكل تناقضا فاضحا مع القوانين اللبنانية والعالمية، كيف يتكلمون على الإنماء ولم يرصدوا أي مبالغ للجامعة الوطنية في مشروع سيدر، والغوا الأموال المخصصة للأبنية الجامعية، في حين انهم لم يوقفوا مزاريب الهدر والإعتمادات السخية المعروفة من الجميع”.

وأكد “أن تفرغ الأساتذة الجدد ضروري لإعطاء دم جديد للجامعة وسد النقص الحاصل بسبب التقاعد، شرط ألا يكون هذا التفرغ عشوائيا، وأن يبقى ضمن التوازن الوطني والحاجة الفعلية للكليات”.

وطالب الحكومة بـ”تعيين مجلس جامعة كامل وجديد بعدما أنتهت مدة ولاية المجلس الحالي من أجل وضع سياسة تعليم عالي جديدة تعيد الصورة البهية لجامعتنا الوطنية وتعيد نسبة 60 في المئة من طلاب لبنان إليها كما كانت منذ 20 عاما، وتحقيق الإصلاح المنشود داخل هذه المؤسسة التربوية إن لجهة إحترام القانون فيها أو تحقيق اللامركزية الموحدة”.

بدوره، قال الأب خضرا : “نطلق معكم صرخة في وجه الظلم الذي يلحق بالجامعة اللبنانية، أساتذة إداريين وطلاب، ونقول إرفعوا أياديكم أيها السياسيون والمسؤولون عن هذه الجامعة الوطنية وإرفعوا أيدي الطائفيين الذين يستعملون الجامعة لأنفسهم وأرفعوا ايدي الذين يدعون العلمانية في الجامعة لأنهم دمية في أيدي الطوائف والمذاهب”، وأعتبر “انه اذا إختل سلم القيم في مجتمعنا واستبدلت الكرامة بالذمية الصامتة والعنفوان بالزحفطة والموقف الجريء بالمساومة الرخيصة فإلى أين الوصول؟ فهل يعقل أن ترفع الدعاوى بالعشرات على أساتذة وكاهن كرسوا أنفسهم لخدمة الجامعة اللبنانية؟ وأن تصدر توصية سياسية من المراجع العليا بتوقيف ترخيص جمعية نقدر بقوة على ما تقوم به”. 

وشدد خضرا على “الكفاءة أولا ثم التوازن والإلتزام بمعايير الكفاءة ونظافة الكف، فأي كفوء في الوطن يمثل كل الطوائف وكل المذاهب”، معتبرا “أن الإنهيار الإقتصادي الذي نشهده اليوم يرتبط إرتباطا وثيقا بتراكم الفساد ودفع لبنان فاتورة المبعدين عن بلادهم وعدم وضع خطط في كافة القطاعات، والأهم يبقى خلاف اللبنانيين على ما لا يجب الإختلاف عليه وهو مصلحة لبنان وشعبه وطوائفه، لذلك نعدكم بعدم التنازل عن أي مطلب حق، ولن نستسلم لأن ما نقوم به يحصن المجتمع اللبناني ويحمي كافة الطوائف والمجتمعات ويصون لبنان”.

أخبار متعلقة :