قبل الازمة الاقتصادية تسلل الفقر الى منزل عائلة مومنة في الزيدانية، ليزداد الوضع سوء مع ارتفاع سعر صرف الدولار وانهيار العملة الوطنية، فداخل جدران البيت قصة مأساوية لعائلة لم يرحمها الزمن، حيث لم يقتصر الأمر على الفقر بل كذلك المرض.
الوالدة ميرنا مومنة ابنة بيروت أطلقت صرخة علّها تصل الى مسامع اهل الخير ويساعدونها في علاج ابنائها المرضى، وكما قالت "لدي اربعة أولاد جميعهم يعانون من أمراض مزمنة، ابنتي الكبرى البالغة من العمر 9 سنوات تعاني من شلل دماغي لا أملك المال لعلاجها، فحتى الحفاضات لا استطيع شرائها لها، أما شقيقها علي البالغ من العمر 7 فيعاني من تشمع وتليف في الرئتين، وشقيقته نور البالغة من العمر 3 سنوات فتعاني من شلل في معدتها، كما لدي ولد ضرير".
وأضافت ميرنا "هند تعض يديها من وجع رأسها وأنا لا أملك المال لشراء أدوية لها، الوضع كارثي للغاية، لا معين لي غير الله، فزوجي لا يمكنه العمل، بعدما اصيب بحادث سير قبل فترة أدى الى ضعف قوي في نظره، نحن نعيش اليوم من قلة الموت، فحتى ثمن الطعام لا نملك، ينام أولادي ببطون خاوية، وليس في يدي حيلة، اشعر وكأن الدنيا تضيق عليّ يومياً، ابكي من دون أن أعلم كيف الخلاص من وضع مزر يزيد مع الأيام.
كل ما تحلم به ميرنا هي الحقوق الأساسية لأي مواطن، تريد علاج لابنائها، دواء، وأن لا يناموا جياع، فهل من سيسمع صرختها وينقذها؟!
لمساعدة ميرنا وعائلتها الاتصال على الرقم 81612637
أخبار متعلقة :