أطلق حزب الكتلة الوطنية في الأمس حملته الإنتخابية تحضيراً للإنتخابات النيابية 2022، وحملت عنوان "دولتنا دولة من الأوّل والجديد"، وقد سمّى مُرشّحيه للإستحقاق المُقبل، وهم كميل موراني، جيستال سمعان، جدي تابت وميشال حلو.
حضر اللقاء الذي عقد في "AVA Avenue" في الأشرفية، النائبان المستقيلان بولا يعقوبيان ونعمة افرام.
وتحدث أمين عام "الكتلة" بيار عيسى حيث اشار الى أن المعارضة ستحصد العدد الأكبر من المقاعد داخل البرلمان من أجل التغيير".
أضاف "نُؤمن بدولة تبسط سيادتها على كافة أراضيها وتحصر السلاح بيد الجيش، ودولة تُؤَمّن الطبابة والتعليم لكافة المواطنين وقانون أحوال شخصية مدني".
كذلك تحدث مدير الحملة الإنتخابية طوني مخيبر حيث قال "قناعتنا أن التغيير في لبنان لا يحصل الا عن طريق صناديق الاقتراع، من هنا كان ضرورة وضع خطة انتشار تشمل كافة الدوائر الانتخابية، وبدأنا بتدريب الماكينة الكتلوية ومساعدة الماكينات الحليفة عبر إجراء لقاءات واجتماعات وتدريبات، المهم ان يكون هناك في رسالة واضحة، أن يكون هناك تنظيم جيّد وإعلام مواكب، والأهم إذا كنتم مقتنعين بالتغيير فمن الضروري المشاركة، يمكنكم ان تشاركوا بالمساهمة، بالتدريب وبالتصويت. انضموا لماكينة "الكتلة الوطنيّة".
مرشحة "الكتلة" بقضاء زغرتا جيستال سمعان فقالت" الثقة تحتاج الى خطوات عملية على المدى القصير عنوانها تكريس الشفافية بالعمل السياسي عبر تعديل قانون حق الوصول للمعلومات، إلزامية نشر محاضر جلسات الحكومة لوقف منطق المحاصصات والمفاوضات في الغرف المقفلة والتدقيق الجنائي في مصرف لبنان وكامل المؤسسات كي يعرف اللبنانيون من سرقها".
من جانبه قال مرشّح "الكتلة الوطنيّة" في طرابلس كميل موراني "ترسّخ في الثورة خطاب سيادي واضح المعالم يطالب بإنهاء حكم الميليشيات، وتحديداً حزب الله ضابط إيقاع هذه المنظومة وحاميها، وأضاف "الدولة المدنية التي نريدها تخلق حيزا لحرية الفرد ولحقوقه، تفرض سيادتها في وعلى حدودها، تحيك سياستها الخارجية وفقا لمصلحتها ومصالح شعبها،تسهر على تأمين الحد الأدنى من حقوق الناس.دولة، تتجرأ أن تحمّل كلفة الانهيار لمن هو مسؤول عنه،بدل تحميله لصغار المودعين".
تابع " أمّا أنت يا طرابلس المنكوبة، سأعدك بأن تكوني هذه المرة، بإمكاناتك الهائلة وكل طاقات شبابك وشاباتك، في صلب مشروع النهوض الاقتصادي والاجتماعي الذي نَحمله كتغييرين".
أما وجدي تابت مرشح "الكتلة الوطنية" بقضاء كسروان الفتوح فأشار إلى أن "الإنماء أولويتنا كون كسروان- الفتوح تعاني من الإهمال المتمادي، حيث ان أغلب المسؤولين الذين تعاقبوا على تمثيلها خانوها وخانوا ثقة ابنائها وانشغلوا بالزبائنية ونهب المال العام".
وأضاف "منظومة مافياوية فتكت بالبلاد والعباد، من خلال وصولنا الى البرلمان، نحن مؤتمنون على أصواتكم وثقتكم كي نحاسبهم ونرد كل قرش سرقوه ولكي نطبق القاعدة الذهبية للعميد ريمون إده من خلال قانون، من أين لك هذا؟ ولكي نرد ودائعنا بالتعاون مع الهيئات الدولية عبر تجميد حساباتهم وأملاكهم في الخارج".
وتساءل مرشح "الكتلة الوطنيّة" بقضاء بعبدا ميشال حلو "ما هي السيادة الحقيقية؟ هل هي شحادة المال الإنتخابي من الخارج؟ سلاح نضعه ورقة تفاوض بين أميركا وإيران؟ تفتيت المجتمع وتقسيم الأرض؟ السيادة الحقيقية هي سيادة القانون على كامل الأراضي اللبنانية."
وأضاف "القانون فوق السلاح والأزعر والميليشيا، هو الذي يحفظ حقوق الناس ويحاسب المجرم والحرامي، هو الذي يلي يضمن استقلالية القضاء بخدمة الحق والحريّة كي لا ما يتجرأ قائد ميليشيا على تهديد قاضي والفاسد يهرب من المحاسبة".
أخبار متعلقة :