أكدت المرشحة عن دائرة كسروان جبيل د. جوزفين زغيب أن اللائحة التي تم تسجيلها تضم اضافة لها النائب المستقيل نعمت أفرام، الدكتور سليم الصايغ، جولي دكاش ووجدي تابت من كسروان، أما من جبيل فتضم نجوى باسيل، نوفل نوفل وامير المقداد، وشددت على أنها "لائحة ائتلافات المستقلين وليست لائحة الكتائب كما يشاع وإن كانت تضم أحد محازبيه".
وأضافت في حديث لموقعنا "كقوى تغييرية حاولنا اعداد لائحة إلا أنها تعثرت، من هنا توجهت واثنان آخران إلى اللائحة التي تضم نعمت افرام"، وعن سبب عدم قدرة القوى التغييرية على تشكيل لوائح موحدة أجابت "المبادرات مستمرة من قبل هذه القوى وفيما يتعلق بكسروان لا يوجد العدد الكافي من المرشحين، ومن ترشح لم يكن بيننا تفاهم مسبق، وقد كنت على اتفاق مع الوزير السابق زياد بارود وآخر انضم إلى لائحة فريد الخازن، في حين رفض أحد المرشحين الاستمرار بالعملية الانتخابية، تعثر ايجاد مرشحين يشبهوننا في كسروان أما في جبيل لم يكن هناك اي اشكال في ذلك".
وعن رفض بعض قوى التغيير التحالف مع من سبق أن شارك لسنوات طويلة في الحكم شرحت "هذا طرح عدد كبير من المواطنين خاصة من الثوار واحترم ذلك، لا بل كنت مع توجه تشكيل لائحة من قوى التغيير فقط، لكننا نمارس السياسة واقرب شخص لمفهوم التغيير هو النائب نعمت افرام الذي استقال من المجلس النيابي مؤكداً رفضه لكل أداء السلطة الحاكمة أي أنه أقدم على خطوة تغييرية وقدم برنامجاً، وقد تواصلت معه على اساس البرنامج الذي ظهر أنه متطابق مع برنامجي الذي يقوم على استقلالية القضاء واعطاء فرص للصناعيين من خلال برنامج انتاجي وليس ريعي في الصناعة والتجارة والزراعة، اضافة إلى اللامركزية الموسعة ومكننة القطاع العام، هذا تحالف انتخابي استراتيجي أقرب إلى المبادئ، اذ لن أكن لأقبل بلائحة ضعيفة تعجز عن الوصول الى المجلس النيابي، فهدفنا الفوز في الانتخابات كي نتمكن من التغيير من تحت قبة البرلمان".
وعن المزاج الشعبي في كسروان قالت زغيب "كسروان حالة خاصة، كون 68 بالمئة من الناخبين يصوتون اي الاغلبية، وبعدما اجرينا احصاء داخلي شمل 400 شخص بصورة عشوائية تبيّن موافقتهم على تشكيلي للائحة تشبهني، من هنا عقدت تحالفاً انتخابياً يشبه مبادئنا والاسبوع المقبل سنطلق برنامجنا الموحد".
وختمت "هناك فرصة حقيقية في 15 ايار 2022 وأنا اول من ترشح سنة 2013 ومنذ حينها وانا مصممة على التغيير، وفي سنة 2018 ترشحت على لائحة كلنا وطني التي شاركت في سبع دوائر، وهذه السنة كنت اول مرشحة تتحمل المسؤولية وتترشح للانتخابات النيابية".
أخبار متعلقة :