أكد “إعلاميون من أجل الحرية”، في بيان، أنه “مرة جديدة تتعرض وسائل الإعلام للتهديد، فما حصل أمام مبنى قناة الجديد شكل استمراراً لمسلسل استهداف الإعلام، حيث تجمع عشرات الشبان الحزبيين مطلقين الشتائم والتهديدات بحق المحطة، وسبق ذلك حملة مبرمجة من السباب والتهديدات وجهت لعدد من إعلامييها ولإعلاميين في وسائل إعلامية أخرى.”
وقال البيان: “إننا نعتبر أن أمن الإعلاميين وسلامتهم هي مسؤولية القوى العسكرية والأمنية، وندعو الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي إلى تأمين الحماية اللازمة والرادعة للمؤسسات الإعلامية حيث تقتضي الحاجة.”
وختم: “إن هذا التعرض لوسائل الإعلام مؤسسات وأفراداً مرفوض، ونستغرب عدم قيام النقابات المعنية بدورها، حيث تترك وسائل الإعلام فريسة للترهيب والتهديد.”
أخبار متعلقة :