وصلت طائرة مساعدات إنسانية مقدمة من فرنسا، إلى مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت، محملة بـ28 طنًا من الأدوية والمستلزمات الطبية، في إطار دعمها المتواصل للسلطات اللبنانية وتضامنها مع الشعب اللبناني في الظروف الراهنة.
وحصلت عملية التسليم في مبنى الشحن في المطار، في حضور القائم بالأعمال في السفارة الفرنسية برونو بيريرا دا سيلفا، المدير العام لوزارة الصحة العامة فادي سنان.
وستسلم الشحنة إلى وزارة الصحة لتوزيعها على المستشفيات والمراكز الصحية في مختلف المناطق.
وخلال التسلم، شكر سنان الدول الصديقة للبنان، “وفي مقدمتها فرنسا، على دعمها المستمر”، مشيرًا إلى أنّ “هذه الشحنة تعد الثالثة من نوعها التي تقدمها باريس”.
وخصّ سنان بالشكر “الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وطاقم السفارة الفرنسية في بيروت”، مثنيًا على “عمق العلاقات اللبنانية – الفرنسية التي تتجلى في حجم المساعدات المقدمة للبنان، سواء في القطاع الصحي أو في مختلف المجالات، إلى جانب الدعم السياسي”.
كما أكّد “اعتزاز لبنان بعلاقاته التاريخية مع فرنسا”، معربًا عن أمله في “استمرار دعم الدول الصديقة والمنظمات الدولية، لا سيما في ظل الأزمة التي يمر بها لبنان”.
ولفت إلى “التحديات الكبيرة التي يواجهها القطاع الصحي، في ضوء تسجيل أكثر من عشرة آلاف إصابة بين شهيد وجريح، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بعدد كبير من المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية وسيارات الإسعاف، فضلا عن سقوط أكثر من مئة من العاملين في القطاع الصحي”.
بدوره، أشار القائم بالأعمال الفرنسي إلى أنّ “الأوضاع الميدانية في لبنان لا تزال صعبة، في ظلّ استمرار الاشتباكات والقصف في الجنوب، ما أدّى إلى نزوح أكثر من مليون شخص داخل البلاد، وهو رقم يعكس حجم الأزمة الإنسانية الراهنة”.
وأوضح أن “هذه الشحنة تمثل الدفعة الثالثة من المساعدات الإنسانية الفرنسية، بعد إرسال شحنتين سابقتين بلغتا 30 طنا و10 أطنان”، مشيرًا الى أنّ بلاده “أوصلت حتى الآن مئات الأطنان من المساعدات إلى لبنان، وستواصل الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني في هذه المرحلة الدقيقة”.
وختم مؤكّدا أنّ “الأدوية والمستلزمات الطبية سيتم توزيعها عبر وزارة الصحة اللبنانية على المستشفيات والمراكز الصحية العامة، في إطار الجهود المستمرة لتعزيز صمود القطاع الصحي وتلبية الحاجات المتزايدة”.
أخبار متعلقة :