أكّد وزير المهجرين كمال شحادة، خلال جولة في مجمّع الحريري السكني في منطقة القبة – طرابلس، أن المشروع يُعدّ نموذجاً ناجحاً ساهم في حلّ جزء كبير من أزمة السكن وتمكين عدد من العائلات من التملّك وتأمين مسكن لائق.
وخلال اجتماع في مركز صندوق المهجرين بحضور عدد من المسؤولين والفاعليات، شدّد شحادة على ضرورة الاستفادة من هذه التجربة وتعميمها في مناطق أخرى، مع العمل على معالجة الإشكالات الناتجة عن المراحل السابقة، مؤكداً أن معظمها غير مستعصٍ ويمكن إيجاد حلول لها.
وأشار إلى وجود وحدات سكنية بحاجة إلى معالجة قانونية وإجرائية، داعياً إلى اعتماد مقاربة جدّية توازن بين الحقوق وتنظيم الواقع، مع إمكان إدخال تعديلات تشريعية أو تنظيمية عند الحاجة.
وفي ما يتعلق بملف المهجرين، أوضح شحادة أن الأولوية حالياً هي للنازحين الذين لا مأوى لهم، رغم التأكيد على حفظ حقوق جميع المهجرين، لافتاً إلى أن ملفاتهم موثّقة ومحفوظة رقمياً ولن تضيع.
وأضاف أن الوزارة تستهدف استكمال معالجة هذا الملف في أول فرصة مناسبة، معتبراً أن عمل وزارة المهجرين بات في مراحله الأخيرة، لكن حقوق أصحابها ستبقى مصانة.
أخبار متعلقة :