أفادت مصادر دبلوماسية لـ“الجديد” بأن محادثات لوسيرن ثبّتت وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن إيران اشترطت أن يشمل التثبيت اليمن والعراق ولبنان.
وأضافت المعلومات أن الوسطاء دخلوا بقوة على خط الملف اللبناني عبر تنسيق سعودي–قطري مباشر بين الأمير يزيد بن فرحان ووزير الدولة القطري محمد الخليفي، وبالتواصل مع الحكومة اللبنانية ورئيس الحكومة نواف سلام.
وأشارت “الجديد” إلى أن سلام سيزور السعودية وقطر في الأيام المقبلة، في إطار متابعة هذه الاتصالات.
وبحسب مصادر دبلوماسية، لا انسحاب إسرائيلياً من لبنان إلا عبر مفاوضات واشنطن، باعتبار أن الآليات التنفيذية لاتفاق وقف إطلاق النار تُناقش هناك حصراً.
ولفتت المعلومات إلى أن السعودية شددت على عدم تجاوز الدولة اللبنانية في أي مفاوضات أو ترتيبات مقبلة، بالتوازي مع تنسيق سعودي–قطري وسفيرة لبنان في واشنطن.
كما تحدثت مصادر عن توجه لاعتماد آلية مراقبة للتهدئة، بحيث تُعالج الخروقات عبر شكاوى ترفع إلى الجهات الدولية الضامنة بدل الردود العسكرية المباشرة.
وفي السياق، أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن المشهد سيتبلور في الأيام المقبلة، مع استمرار القلق من إسرائيل ودور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في ملف لبنان.
وذكرت مصادر عسكرية أن إسرائيل ترفض تسليم منشأة مجدلزون للجيش اللبناني وتصر على تفجيرها، مع تحذيرات للسكان من قوة الانفجار، فيما تؤكد مصادر أخرى أن إسرائيل لن تنسحب من بعض النقاط الاستراتيجية، ما يجعل المشهد الميداني معقداً.
من جهة أخرى، نقلت مصادر بعبدا استعدادها للتواصل المباشر مع حزب الله إذا كان ذلك منتجاً، بينما أشارت مصادر سياسية إلى أن الوفد اللبناني سيناقش ملف “المناطق التجريبية” على أساس طرح الرئيس نبيه بري، رغم صعوبة القبول الإسرائيلي.
وختمت المعلومات بأن الوفد اللبناني سيحاول انتزاع ضمانات أميركية مكتوبة أو تعهدات بعدم خرق وقف إطلاق النار، وبأن إسرائيل لا تنوي البقاء في لبنان، شرط انتشار الجيش ومعالجة ملف السلاح.
أخبار متعلقة :