أكدت مصادر دبلوماسية لقناة «الجديد» أن مؤتمر باريس يُبقي لبنان في دائرة الاهتمام الدولي، مشيرةً إلى أن العمل يتركّز حالياً على تجهيز ملفات الجيش لمرحلة ما بعد الانسحاب الإسرائيلي وملء الفراغ في الجنوب.
وأوضحت المصادر أن المؤتمر سيتناول حاجة لبنان إلى وجود قوة دولية تدعم الجيش اللبناني في المهام التي أوكلتها إليه الحكومة والسلطة اللبنانية.
وأضافت أن جانباً من نقاشات باريس سيركّز على دعم قوى الأمن الداخلي وتعزيز قدراتها، بما يتيح للجيش التفرّغ لمهامه في الجنوب وعلى الحدود.
أخبار متعلقة :