جال وزيرا الصحة العامة ركان ناصر الدين والعمل محمد حيدر، والنائب علي المقداد، بمشاركة أعضاء مجلس بلدية بعلبك وفاعليات، في قلعة بعلبك، بتكليف من مجلس الوزراء.
وقال ناصر الدين للإعلاميين إن الجولة «عادية»، وإن الوفد يزور مدينة لبنانية، مؤكداً أن أبناء بعلبك الهرمل «واجبهم أن يكونوا إلى جانب مدينتهم» وأن يحضروا فيها، وأن يؤكدوا إرثها التاريخي والحضاري والثقافي، و«قلعتها المدنية بامتياز»، في مواجهة ما وصفه بـ«الادعاءات الباطلة والزائفة والكاذبة» التي لا تستهدف، بحسب قوله، إلا النيل من صورة بعلبك الحقيقية وتاريخ قلعتها العريق.
وأضاف: «جئنا اليوم نزور قلعة بعلبك لكي نأخذ منها العزة والشرف، من هذه القلعة مثل أعمدتها، ومثل أهلها». وأشار إلى أن أهل بعلبك «يوزعون وطنيتهم ودماء أبنائهم»، وقدموا التضحيات وحملوا عناوين الشرف ومعاني الدفاع عن لبنان، داعياً الجميع إلى زيارة بعلبك ومشاهدة حياتها على طبيعتها، و«الكف عن اختلاق وصبغ أبناء بعلبك بعناوين غير حقيقية». ولفت إلى أن أبناء المنطقة متعلمون ومثقفون، ولهم تاريخهم وتضحياتهم وشهداؤهم وقلعتهم.
بدوره، قال حيدر إن الجولة جاءت بناءً على قرار مجلس الوزراء بإقامة جولة في مدينة بعلبك وقلعتها، كي يطّلع الناس على الواقع، «خصوصاً أن العدو الإسرائيلي يتهمنا كل فترة ويدعي أنه توجد أسلحة وصواريخ ومناطق عسكرية».
وأكد حيدر أن الزائرين «سيشاهدون جميعاً منطقة مدنية بحتة وقلعة أثرية»، مشيراً إلى أن الناس يقصدونها، وإلى إقامة مهرجانات واحتفالات بعلبكية إلى جانبها، حيث يسهرون ويعيشون حياتهم بشكل طبيعي. واعتبر أن ذلك تعبير عن استمرارية الشعب في بعلبك وإيمانه بالصمود في المنطقة، وأن الرسالة من الجولة هي أن الجميع موجودون ضمن منطقة مدنية أثرية ويعيشون فيها بشكل طبيعي.
ورحّب النائب علي المقداد بالوزير ناصر الدين، قائلاً إن الأخير يمثل، بزيارته، مجلس الوزراء الذي كلّف الوزراء بمهمة زيارة قلعة بعلبك، معتبراً أن القلعة «لا ينبغي أصلاً» أن تحتاج إلى زيارة وزير أو نائب أو أي مسؤول للدفاع عنها والتأكيد على أنها قلعة مدنية لا يوجد فيها مخزن أو أي شيء آخر.
واتهم المقداد «الإعلام المعادي» والعدو باستخدام كل الوسائل للنيل من المقاومة ولبنان وبعلبك تحديداً، وقال إن ذلك «لم ينجح ولن ينجح». وأضاف أن هذا الإعلام يحاول تشويه صورة المقاومة في منطقة بعلبك الهرمل، تارة باختلاق الأكاذيب، وتارة بوضع الشعارات في الإعلام، وتارة عبر مختلف الوسائل التابعة له.
وأشار إلى أن أهل بعلبك يعرفون ما يوجد في القلعة ومن تحتضن بعلبك، مضيفاً: «أهل بعلبك يعرفون جميعاً أن المقاومة، فهل تترك كل هذه المساحات والفضاء والأماكن لكي تكون في منطقة أثرية بامتياز؟» ودعا المواطنين، وكذلك الأجانب واللبنانيين الذين لم يعرفوا القلعة، إلى زيارة بعلبك ومشاهدة كونها منطقة أثرية بامتياز، مشيداً بجمالها وضخامتها، وختم بشكر الوزيرين على حضورهما واهتمامهما.
أخبار متعلقة :