كتب رئيس حزب “حركة التغيير” إيلي محفوض، عبر منصة “أكس”: “مناشدة حزب الله ألّا يتدخل في حرب جديدة هي لزوم ما لا يلزم. فكيف يُطلب من فصيل مسلّح مرتبط مباشرة بالحرس الثوري الإيراني أن يتخلّى عن قرار تتجاوز مرجعيته الحدود اللبنانية؟ بدل إضاعة الوقت في مناشدته ومحاضرته وتقديم النصائح له، على السياسيين أن يتوجّهوا إلى الحكومة اللبنانية وأن يطالبوها بممارسة مسؤولياتها كاملة: تجفيف مصادر تمويله.. وقطع قنوات تسليحه وإمداده.. وإنهاء كل ما يسمح له بالعمل كمنظومة عسكرية وأمنية خارج الدولة”.
وأضاف محفوض: “المشكلة ليست في ما إذا كانت هذه الميليشيا ستستجيب للمناشدات.. المشكلة في أن الدولة ما زالت تسمح ببقاء منظومة لا تخضع لها. وما لم تُعالج هذه الحقيقة من جذورها يبقى كل ما عدا ذلك مجرد دوران في الحلقة نفسها”.
أخبار متعلقة :