اعلن رئيس حزب “الاتحاد السرياني العالمي” إبراهيم مراد أننا كنا دائماً نحذر من عنجهية فائض القوة ومحاولة التشبه بحكم الحزب الواحد في دول الجوار ومن خطورة استجلاب هذه التجارب الديكتاتورية إلى لبنان.
وقال: “كنا نعترض وننبه من أسلوب ضرب التعددية وفرض ممثلين عن أي جماعة من جماعات المجتمع اللبناني دون إرادتها طالما هذا المجتمع مشّكل من طوائف لها مؤسساتها وأحزابها وخصوصيتها وحقوقها ضمن الدستور عملاً بأن جحا أعلم بأهل بيته.”
وتابع: “لكن كل الاعتراضات والتنبيهات من خطر مصادرة حقوق الآخر كانت تواجه بمزيد من التعنت بسبب فائض القوة في الشعبية والمناصب للأحزاب الكبرى، وكما كان يحصل سابقًا في عهد الاحتلال السوري للبنان ولاحقًا بسبب فائض قوة ما يسمى (محور الممانعة) برئاسة حزب الله حيث كان يفرض على المسيحيين رئيس للجمهورية من خارج بيئته المسيحية لا يمثل تطلعاتهم مما أوصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم.”
واعتبر أن العقلية ذاتها تستكمل اليوم بسبب فائض القوة لدى التيار الوطني الحر ورئيسه الوزير جبران باسيل، حيث تجري محاولات لفرض رئيس حكومة سني دون أي اعتبار لممثلي السنة ومرجعياتهم في لبنان وتسمية وزراء الحكومة التي نرى بأنها لن تكلف ولن تألف بسبب عدم احترام التعددية وحق ممثلي الطوائف في اختيار ممثليهم، مما يعني استمرار عقلية إلغاء الآخر الأقل قوة بسبب ظروف عديدة أهمها الاستقواء بالمحاور الخارجية وعنجهية فائض القوة الداخلية.
أخبار متعلقة :