نبض لبنان

داوود: الجميع مدعو للتنازل من أجل لبنان

أشار وزير الثقافة محمد داوود ان “قيامة لبنان من أزماته، لا سيما الاقتصادية والمالية منها، واستعادة الثقة به وبمؤسساته على المستوى الداخلي والخارجي، لا يمكن أن تتحقق في ظل الإمعان في انتهاج لغة السجال والمناكفات، فهذه اللغة وهذه السياسة تشرع أبواب الوطن على مصراعيه، لاستيلاد المزيد من الأزمات والتدخلات التي قد تقوض أسس وبنيان الوطن”، لافتاً الى ان “الجميع مدعو إلى الاحتكام إلى لغة العقل وإلى تهذيب الخطاب السياسي، والارتقاء به الى مستوى التحديات والمخاطر التي تحدق بنا. والجميع مدعو للتنازل من أجل لبنان وتقديم مصلحة اللبنانيين على أي مصلحة أخرى”.

وقال داوود من بلدة بدياس: “في الوقت الذي يعكف فيه المجلس النيابي، وبتوجيه من الرئيس الأستاذ نبيه بري، على دراسة الموازنة وإعطائها العناية اللازمة تمهيدا لإقرارها، من غير الجائز أن تعفي الحكومة نفسها من مسؤولية متابعة قضايا الناس، لا سيما في العناوين المتصلة بأمنهم الاجتماعي والصحي والتربوي والمعيشي والغذائي والبيئي. الحكومة مدعوة إلى استثمار كل لحظة، من أجل تعويض فترة المراوحة التي استغرقتها في دراسة الموازنة، وفي مرحلة ما قبل التشكيل.”

وتابع “في موضوع التوطين ومسألة النازحين السوريين، وانسجاما مع ما هو وارد في الدستور، وانطلاقا من قناعاتنا ودعمنا للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بالعودة الى أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، نؤكد على رفضنا المطلق للتوطين، وندعو لبنان الرسمي الى بلورة رؤية وطنية موحدة، لمقاربة مسألة النازحين السوريين وتأمين عودتهم السريعة إلى وطنهم الأم سوريا، وهذا الملف لا يحل بالمكابرة ولا بالانصياع لإرادة بعض الدول الخارجية، التي تحاول بالسر والعلن استخدام هذا الملف الإنساني من أجل تمرير أجندات سياسية تخدم مصلحة إسرائيل ومشاريعها في المنطقة”.

أخبار متعلقة :