كتبت صحيفة "العرب": "انطلقت سباقات الخيل في بيروت آخر الأسبوع الماضي دون حضور جماهيري على الإطلاق. فقد نُظمت ثمانية سباقات الخميس الماضي في مضمار المدينة دون أن يُسمح للجمهور بالحضور أو المراهنة.
ويرى نبيل نصرالله، مدير عام ميدان سباق الخيل ببيروت، أن تلك لحظة سيئة في تاريخ المضمار الكبير الذي استضاف ملوكا ونجوم سينما في ستينات القرن الماضي.
وقال نصرالله إن الأوقات الصعبة حقا بدأت أواخر العام الماضي، عندما أخذت قيمة الليرة اللبنانية في التراجع مما أدى إلى ارتفاع الأسعار وانزلاق الكثيرين في دائرة الفقر.
والتزم المشاركون في سباق الخيل بقرار وضع الكمامات وتعقيم أنفسهم قبل دخول المضمار، الذي ظل مغلقا لأكثر من شهرين.
وكان علي قاسم، الذي يشارك في سباقات الخيل منذ 37 عاما، يذهب إلى المضمار في الساعة الخامسة صباحا طوال فترة الإغلاق للمحفاظة على الخيل في حالة جيدة.
ولم تكن سباقات الخيول تُبث عبر التلفزيون قبل ظهور فايروس كورونا، لكن مئات الأشخاص كانوا يحضرونها. وتقدر قيمة الجائزة المالية ببضعة آلاف من الدولارات على الأكثر". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
وقال نصرالله إن الأوقات الصعبة حقا بدأت أواخر العام الماضي، عندما أخذت قيمة الليرة اللبنانية في التراجع مما أدى إلى ارتفاع الأسعار وانزلاق الكثيرين في دائرة الفقر.
والتزم المشاركون في سباق الخيل بقرار وضع الكمامات وتعقيم أنفسهم قبل دخول المضمار، الذي ظل مغلقا لأكثر من شهرين.
وكان علي قاسم، الذي يشارك في سباقات الخيل منذ 37 عاما، يذهب إلى المضمار في الساعة الخامسة صباحا طوال فترة الإغلاق للمحفاظة على الخيل في حالة جيدة.
ولم تكن سباقات الخيول تُبث عبر التلفزيون قبل ظهور فايروس كورونا، لكن مئات الأشخاص كانوا يحضرونها. وتقدر قيمة الجائزة المالية ببضعة آلاف من الدولارات على الأكثر". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
أخبار متعلقة :