أثناء التحقيق لا تُستبعد اي فرضية، فالفرضيات كلها محتملة، من فعلٍ قصدي او غير مقصود، وإنّ المعطيات وحدها هي التي تستبعد فرضيات او تؤكد اخرى وتقدّم فرضية على أخرى.
بالنسبة الى الفرضية التي تقول انّ التفجير كان مقصوداً، علمت «الجمهورية» أنّ النيابة العامة التمييزية أمرت بالتحقيق في احتمال قيام الطيران الاسرائيلي بهجوم من الاجواء اللبنانية على موقع الانفجار، وهل كان هذا الطيران يحلّق في أجواء بيروت ساعة الانفجار، وذلك باعتماد ما رَصده الطيران المدني في مطار بيروت والطيران العسكري للجيش اللبناني، فتبيّن انه لم يكن هناك طيران اسرائيلي لحظة الانفجار في بيروت، بل كان هناك طيران إسرائيلي في الجنوب. لذلك طالبت النيابة العامة التمييزية إجراء دراسة محليّة لمعرفة ما اذا كانت الصواريخ الاسرائيلية، في حال أُطلقت من الجنوب، تصل الى بيروت وتصيب المرفأ، الّا انّ اجابة الجيش عن هذا السؤال استبعدت هذا الاحتمال.
النيابة العامة التمييزية، وبحسب مصادر موثوق بها، عادت وطلبت تأكيداً من الأقمار الاصطناعية الاميركية اذا رصدت اي هجوم صاروخي على المرفأ او اي أمر مُشابه، غير أن الاجابة الحاسمة عن هذا السؤال لم تُعرف بعد.
النيابة العسكرية طالبت أيضاً بدراسة للاتصالات الهاتفية، أي داتا الاتصالات في المنطقة، او اي تحرك مشبوه على الارض لحظة الانفجار. وطلبت، بحسب المصادر نفسها، دراسة عن التربة وهل هناك أي مواد اخرى غير المواد المتفجرة التي وجدت في ساحة الانفجار ومحيطه؟". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
أخبار متعلقة :