نبض لبنان

الصمد: حولوا البلد إلى محميات طائفية

وعد النائب جهاد الصمد بإكمال “المسيرة، والضنية وطرابلس أمانة في رقبتي ولن نسكت على ظلم وسنقدم كل ما في استطاعتنا”.

وجاء كلامه خلال حفل عشاء، في بقاعصفرين الضنية، بحضور رئيس “تيار الكرامة” النائب فيصل كرامي، ورؤساء بلديات الضنية الحاليين والسابقين ومخاتير ووجهاء الضنية وحشد من اهالي البلدة.

لفت الصمد إلى أن “هذا البلد اعوج، مجموعة من المحميات، وتشريع مبدأ الغذائي، يعني تم إنشاء منطقة اقتصادية في طرابلس لكل لبنان، والبعض الآخر الذي يتصرف بالعنصرية والطائفية والمذهبية وغيرها، هذا البعض عنده غير مسموح إقامة منطقة اقتصادية للسنة في طرابلس، بل يجب أن يكون إلى جانبها منطقة اقتصادية للمسيحية في البترون وثالثة للشيعة في الجنوب، وهذا الامر ينسحب كذلك على الكهرباء، حتى محطات تحويل الغاز إلى غاز سائل للاستخدام في محطات الكهرباء أيضا عمل ثلاث محطات واحدة للمسيحية وواحدة للسنة وواحدة للشيعة، في دير عمار وسلعاتا والزهراني، هذا البلد لن يقوم له قيامة والوضع المالي والمعيشي تحديدا صعب، اوصلنا من يجب أن يتحمل المسؤولية إلى هذا المكان، عندما لم يعد هناك ما تتم سرقته من الدولة فأصبحوا يمدون ايديهم الى جيوب الناس الفقراء، يلاحقون نفس الارغيلة والمعاش التقاعدي للموظف او العسكري المتقاعد، فهذا الأمر لم ولن نسكت عنه، وان شاء الله فيصل أفندي وأنا في مجلس النواب خلال الموازنة سنكون صوتكم الصارخ وسنعبر عن رأيكم، وان شاء الله نستطيع الوصول إلى شيء من الحق، وايضا كنا نقول نحن نتجه إلى ايام محل وليس تعفير لانه لا يوجد شيء لنعفره، لم يتركوا شيئا، بل حولنا إلى محميات محمية للسنة واخرى للمسيحين وثالثة للشيعة ورابعة للدروز ومحميات لطوائف أخرى، هكذا هو البلد واذا تم الإقتراب من اي محمية من المحميات يصبح الأمر “يا غيرة الدين”، والمحميات هذه لأشخاص وليس لطوائف. انتم تشاهدون خيرات السنة تذهب لأشخاص وخيرات الشيعة لأشخاص وخيرات المسيحية تذهب لأشخاص، نحن كنا نتمنى أن يكون هناك تغيير وإصلاح حقيقي في العهد الذي يترأسه فخامة الرئيس العماد ميشال عون، لكننا صدمنا ولم نجد الإصلاح والتغيير في البلد”.

أخبار متعلقة :