فتحت السلطات الأميركية تحقيقاً مفاجئاً استهدف مقر إقامة المنتخب الفرنسي المشارك في مونديال 2026، حيث قامت عناصر من الأمن الفيدرالي بتفتيش غرف اللاعبين والوفد المرافق في الفندق الذي يقيمون فيه بمدينة بوسطن.
وجاء هذا الإجراء بناءً على "معلومات استخباراتية" لم يتم الكشف عن تفاصيلها، مما أثار حالة من الإرباك والاستياء في صفوف "الديوك".
وأعرب الاتحاد الفرنسي لكرة القدم عن صدمته واحتجاجه الرسمي على هذه الخطوة، واصفاً إياها بأنها "غير مبررة" وتمس بخصوصية وتركيز اللاعبين قبل مبارياتهم الحاسمة.
من جهتها، رفضت السلطات الأميركية التعليق على تفاصيل العملية، مكتفية بالتأكيد على أنها تندرج ضمن الإجراءات الأمنية الروتينية لضمان سلامة الوفود والمشاركين في البطولة العالمية.
Advertisement
أخبار متعلقة :