وبحسب تقرير صادر عن مؤسسة "براند فاينانس"، سجلت 21 علامة تجارية مرتبطة بالمونديال زيادة إجمالية تُقدّر بنحو 7.2 مليارات دولار.
ولا تمثل هذه الزيادة أرباحاً أو إيرادات مباشرة حققتها الشركات خلال البطولة، بل تعكس ارتفاع القيمة المالية لعلاماتها التجارية، نتيجة اتساع حضورها عالمياً وتحسن صورتها وتعزيز فرص نموها مستقبلاً.
Advertisement
وكانت قطاعات التكنولوجيا والسيارات والخدمات المالية والسلع الاستهلاكية من بين الأكثر استفادة من شراكات كأس العالم.
وتصدرت "أرامكو" السعودية قائمة الشركات من حيث الزيادة المطلقة، بعدما ارتفعت قيمة علامتها التجارية بنحو 1.08 مليار دولار، فيما بلغت مساهمتها التقديرية في القيمة المؤسسية للشركة نحو 26.142 مليار دولار.
وجاءت "فيريزون" ثانية بزيادة قدرها 1.03 مليار دولار، تلتها "هيونداي" بـ836 مليوناً، ثم "كوكاكولا" بـ733 مليوناً، و"بنك أوف أميركا" بـ631 مليوناً، و"فيزا" بـ532 مليوناً، و"هوم ديبو" بـ402 مليون، و"كيا" بـ365 مليوناً.
أما من حيث نسبة النمو مقارنة بالقيمة السابقة للعلامة التجارية، فتصدرت "لينوفو" بنسبة 4.2%، تلتها "كيا" بـ3.5%، ثم "هيونداي" بـ3.4%، وحلت "أرامكو" رابعة بنسبة 2.3%.
وقدّر التقرير إنفاق الرعاة الـ21 على شراكات المونديال بنحو 2.8 مليار دولار، مقابل إضافة 7.2 مليارات دولار إلى قيمة العلامات التجارية، فضلاً عن نحو 61 مليار دولار في القيمة المؤسسية الإجمالية للشركات.
كما تراوحت تكلفة الرعاية للشركة الواحدة بين 52 و76 مليون جنيه إسترليني، مقابل الوصول إلى جمهور عالمي يُقدّر بنحو خمسة مليارات مشجع.
وفي المقابل، أشار تقرير لموقع "Business Insider Africa" إلى غياب الشركات الإفريقية عن قائمة الرعاة العالميين الرسميين لـ"فيفا"، معتبراً أن استضافة المغرب مونديال 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال تمثل فرصة لتعزيز الحضور العالمي للعلامات التجارية الإفريقية. (روسيا اليوم)
أخبار متعلقة :