نبض لبنان

موسم الوداع؟ 3 تحديات ترسم نهاية رونالدو مع النصر

قد يكون الموسم الجديد الفصل الأخير في مسيرة كريستيانو رونالدو مع النصر السعودي، وسط توقعات بعدم تجديد عقد قائد "العالمي" عقب نهاية الموسم، بالتزامن مع توجه النادي إلى إعادة تنظيم أوضاعه المالية وخفض فاتورة الرواتب.

Advertisement


ويقول تقرير لموقع "Goal" إنه في حال تحققت هذه التوقعات، سيكون أمام رونالدو موسم واحد لكتابة النهاية التي يريدها لرحلة غيرت شكل كرة القدم السعودية، بعدما فتح انتقاله إلى النصر الباب أمام انضمام عشرات النجوم العالميين إلى دوري روشن.

ولن تقتصر تداعيات انتهاء العلاقة بين الطرفين على النصر وحده، خصوصاً إذا جاءت بعد موسم ناجح يغادر فيه النجم البرتغالي حاملاً ألقاباً جديدة.

الحفاظ على عرش روشن

يتمثل التحدي الأول لرونالدو في الحفاظ على لقب دوري روشن، بعدما توج النصر بالبطولة خلال الموسم الماضي، منهياً سنوات من المحاولات التي خاضها البرتغالي للفوز باللقب.

ويدرك رونالدو أن وداع النصر بطلاً للدوري سيمثل النهاية المثالية، إذ سيغادر في قمة المنافسة المحلية، بدلاً من ربط رحيله بموسم متراجع أو خسارة اللقب.

لكن المهمة لن تكون سهلة، في ظل اشتداد المنافسة وإعادة الأندية الكبرى بناء تشكيلاتها، فيما يدخل النصر الموسم وسط تغييرات فنية وإدارية قد تؤثر في استقراره وقدرته على الحفاظ على مستواه.


الحلم الآسيوي

يشكل دوري أبطال آسيا للنخبة التحدي الأكبر في الموسم المقبل، وربما اللقب الذي يرغب رونالدو في تحقيقه أكثر من غيره قبل انتهاء مسيرته مع النصر.

ورغم فوزه بدوري أبطال أوروبا أكثر من مرة وخوضه العديد من الليالي القارية الكبرى، لم ينجح رونالدو حتى الآن في قيادة النصر إلى لقب آسيوي، ما يجعل البطولة فرصته الأخيرة لترك إنجاز قاري في تاريخ النادي.

لكن تحقيق هذا الهدف يحتاج إلى فريق قوي ومستقر، وليس إلى تألق رونالدو الفردي فقط. ولم يبرم النصر حتى الآن الصفقات الكبيرة التي كان ينتظرها جمهوره، ما يثير الشكوك بشأن قدرة الفريق على منافسة أقوى أندية القارة.

الحذاء الذهبي

يسعى رونالدو أيضاً إلى استعادة صدارة هدافي دوري روشن، بعدما ظل خلال السنوات الماضية منافساً بارزاً على الحذاء الذهبي.

ويختلف التحدي هذه المرة، إذ لا يقتصر على منافسيه داخل الملعب، بل يشمل عامل العمر وقدرته على الحفاظ على جاهزيته ومستواه طوال موسم كامل.

ومع ذلك، أثبت رونالدو مراراً أن تقدمه في السن لا يمنعه من التسجيل وصناعة الفارق. وسيمنحه الفوز بلقب الهداف دفعة مثالية لإنهاء تجربته السعودية بالصورة التي يريدها.

المدرب الجديد يربك الحسابات

قد يمثل التغيير الفني أحد أكبر التحديات أمام رونالدو والنصر، إذ يحتاج أي مدرب جديد إلى الوقت لفرض أفكاره والتعرف إلى اللاعبين وبناء أسلوب واضح للفريق.

ويحتاج رونالدو بدوره إلى منظومة تمنحه أكبر عدد ممكن من الفرص أمام المرمى، سواء عبر صناعة اللعب أو الضغط أو التحولات الهجومية. وستحدد قدرة المدرب الجديد على توظيف هذه العناصر شكل الموسم المحتمل أن يكون الأخير للنجم البرتغالي.

ومع اقتراب انطلاق الموسم، سيكون على الجهاز الفني تحقيق توازن صعب بين بناء فريق جديد والحفاظ على قدرة رونالدو على المنافسة على الألقاب والأرقام الفردية.

وإذا كان الموسم المقبل هو الأخير فعلاً، فلن يكتفي رونالدو بمغادرة النصر عند انتهاء عقده، بل سيسعى إلى الرحيل بطلاً للدوري وهدافاً للمسابقة وقائداً حقق اللقب القاري الذي انتظره النادي طويلاً. لكن إعادة بناء الفريق لم تكتمل، والصفقات الكبرى لم تصل بعد، فيما تبقى المنافسة المحلية والآسيوية شديدة.

أخبار متعلقة :