ريال مدريد: ماكينة أهداف تفقد السيطرة
سجل ريال مدريد 17 هدفاً في ست مباريات ليغا، بمعدل 2.83 للمباراة، ويحتل المركز الثاني برصيد 15 نقطة من خمسة انتصارات وهزيمة وحيدة أمام ريال بيتيس. وفي آخر خمس مباريات بكل المسابقات فاز الريال أربع مرات، وسجل 13 هدفاً واستقبل 5. وتحت قيادة مورينيو فاز الفريق بست مباريات من سبع في كل المسابقات.
لكن الأرقام تخفي مشكلة يعترف بها المدرب نفسه. في إلتشي تقدم الريال بهدفين خلال 33 دقيقة، ثم تعادل المضيف، ولم يحسم الفريق الفوز إلا بهدف لكارلوس إسبي في الدقيقة 91. وهذا الهدف هو الفوز المتأخر الثاني الذي يصنعه اللاعب البالغ 21 عاماً في ست مباريات ليغا. ومورينيو ربط المشكلة بالسيطرة لا بالأهداف، ففريقه يفرّط بالفرص ثم يخسر زمام المباراة.
أتلتيكو مدريد: عودة سريعة بلا ألفاريز
بدأ أيلول بداية سيئة على رجال سيميوني، حيث خسروا 0-3 أمام أتلتيك بلباو في الليغا، ثم 1-2 أمام ليفربول على أنفيلد في دوري الأبطال. لكن الرد كان قوياً، حيث حققوا الفوز 3-0 على ريال سوسيداد ثم 4-0 على أوساسونا، أي سبعة أهداف في مباراتين، مع تسجيل جوناثان ديفيد في الاثنتين. وفي مباراة أوساسونا استحوذ الفريق على 68% من الكرة وسدد 11 كرة على المرمى.
الفريق يحتل المركز الرابع برصيد 13 نقطة (أربعة انتصارات وتعادل وهزيمة)، بـ14 هدفاً مسجلاً و6 مستقبلة، أي فارق +8. ويستقبل الريال العدد نفسه من الأهداف، ما يعني أن الفارق بين الفريقين في الهجوم لا في الدفاع.
الضربة الكبرى التي يواجهها اتلتيكو مدريد هي غياب جوليان ألفاريز بإصابة عضلية، وكذلك بابلو باريوس، بينما عاد سورلوث إلى التدريبات. والمرجح أن يكمل ديفيد في المقدمة إلى جانب لوكمان.
التقى الفريقان 243 مرة: 125 فوزاً للريال و60 لأتلتيكو و58 تعادلاً، أي أن الريال فاز في نحو 51% من المواجهات. لكن الصورة أقرب إلى التوازن في السنة الأخيرة، إذ فاز الريال في ثلاث من آخر خمس مواجهات، وفاز أتلتيكو في اثنتين، وانتهت ال،5 مباريات بـ19 هدفاً: 10 لأتلتيكو و9 للريال. وسجل الطرفان معاً في أربع منها، وهذا يعطي فكرة عن إيقاع المباراة المتوقع.
أما عقدة الملعب فهي الأثقل على الريال: فاز مرة واحدة فقط في آخر تسع زيارات إلى الميتروبوليتانو، وخسر هناك 2-5 في أيلول الماضي.
وبعد فوز برشلونة 3-1 على إشبيلية أمس، يملك المتصدر 21 نقطة من سبع مباريات. وبالنسبة للريال (15 نقطة من ست)، فإن الفوز يقلص الفارق إلى ثلاث نقاط، وأي تعثر يجعله يتخلف بفارق قد يصبح ضاغطاً قبل الكلاسيكو في 25 تشرين الاول. أما أتلتيكو فالفوز يرفعه إلى 16 نقطة ويتجاوز به غريمه في الترتيب.
وبلغة الارقام أيضا، تعطي شبكة أوبتا ريال مدريد الأفضلية بنسبة 46.6% للفوز، مقابل 28.3% لأتلتيكو و25.1% للتعادل.
أخبار متعلقة :