نبض لبنان

الغضب من التحكيم لا ينتهي... ليلة صعبة لريال مدريد

خسر ريال مدريد أمام جاره أتلتيكو 2-1 على ملعب "ميتروبوليتانو" في الجولة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم. خسارة تركت وراءها أسئلة أكثر مما تركت إجابات، وجدلاً تحكيمياً لن ينتهي قريباً. فماذا حصل خلال المباراة؟

Advertisement

 
انتهى الشوط الأول بلا أهداف. كان اللقاء مغلقاً ومتوتراً، ولم يكشف أي فريق عن أوراقه كاملة. لكن الشوط الثاني قلب المشهد رأساً على عقب.
 
قبل الدقيقة 53 تدخل الفار وأطاح بحسابات الفريق الملكي. طرد الحكم المدافع دين هويسن بعد تدخله على جوليانو سيميوني داخل المنطقة، وسجل أليخاندرو غريمالدو ركلة الجزاء. ثم ضاعف جوناثان ديفيد النتيجة في الدقيقة 59، مستغلاً انطلاقة سيميوني من الجهة اليمنى. هدفان في ست دقائق كانا كافيين لحسم المواجهة، وإن قلّص أنطونيو روديغر الفارق برأسية في الدقيقة 89.
 
اشتعل الغضب بعد صافرة النهاية، وانتقد المدرب جوزيه مورينيو قرارات الطاقم التحكيمي علناً، معتبراً أنها أثرت في مسار المباراة. وللغضب ما يبرره، إذ كان الطرد نقطة التحول، و الـ"VAR" (تقنية حكم الفيديو المساعد) تدخل في أكثر من لقطة. لكن الحقيقة الرياضية أن التحكيم وحده لا يفسر السقوط.
 
وعليه، لعب ريال مدريد بعشرة لاعبين في مواجهة فريق يجيد استغلال الأفضلية، وانهارت خطوطه الخلفية في لحظات الضغط. تلقى الفريق هدفين في ست دقائق، وهذا يعكس هشاشة ذهنية قبل أن يعكس نقصاً عددياً. وحين أراد الرد كان الوقت قد نفد. وأعاد الأتلتيكو بهذا الفوز إلى الأذهان سيناريو غاب منذ كانون الثاني 1977، إذ فاز بديربيين متتاليين على أرضه أمام غريمه للمرة الأولى منذ ذلك التاريخ.

 

أخبار متعلقة :