قُتل فلسطينيان، صباح الأربعاء، في غارات إسرائيلية على قطاع غزة، كما أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس في القطاع.
وأعلنت الوزارة في بادئ الأمر عن سقوط قتيل فلسطيني، ثم ارتفعت الحصيلة إلى قتيلين، ليصل بذلك عدد القتلى الفلسطينيين في الهجمات الإسرائيلية على القطاع منذ الثلاثاء إلى 12.
وشنت مقاتلات الجيش الإسرائيلي غارات على مواقع في قطاع غزة، الأربعاء، كما نشر جيش الاحتلال المزيد من بطاريات اعتراض الصواريخ.
وأفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بإطلاق صفارات الإنذار، الأربعاء، في منطقة اللترون وبيت شيمش ومستوطنات على مشارف القدس، فيما تم اعتراض صاروخ واحد فوق بيت شيمش، واعتراض صواريخ فوق مستوطنة نتيڤوت جنوب إسرائيل، وسط أنباء عن إطلاق صواريخ تجاه عسقلان.
يأتي ذلك فيما تعقد الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، جلسة خاصة بخصوص التصعيد على جبهة قطاع غزة.
من جانبه، دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية إلى تدخل دولي فوري لوقف "العدوان الإسرائيلي" المتواصل على قطاع غزة.
وقال اشتية، في بيان أصدره مكتبه الليلة الماضية: "يجب على إسرائيل وقف جرائمها ضد المدنيين فوراً، وندعو الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان لتوفير الحماية لأبناء شعبنا من انتهاكات الاحتلال سواء في غزة أو الضفة".
وكان القصف الصاروخي قد تجدد من قطاع غزة، مساء الثلاثاء، بعد ساعات من الهدوء، واعتراض صاروخين بواسطة "القبة الحديدية".
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس أن 3 فلسطينيين قتلوا، الثلاثاء، في غارات إسرائيلية جديدة استهدفت مواقع لحركة الجهاد في القطاع.
في التفاصيل، أكد مصدر بالوزارة في بيان وصول 3 قتلى إلى المستشفى الإندونيسي جراء غارة جوية في بيت لاهيا شمال القطاع.
وبحسب مصادر أمنية، فقد ارتفعت حصيلة القتلى إلى 10 بمن فيهم أحد قادة حركة الجهاد وزوجته.
من جهة أخرى، أفاد مراسل "العربية" بأن مقاتلات الاحتلال شنت سلسلة غارات على أهداف في قطاع غزة هي الرابعة منذ ساعات الظهيرة.
اغتيال "القوة الدافعة"
يذكر أن الجيش الإسرائيلي كان قتل قيادياً في حركة الجهاد الفلسطينية في غارة على منزله في قطاع غزة، فجر الثلاثاء، ما أدى إلى تصعيد بين الجانبين.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن جولة قصف غزة الحالية قد تستغرق وقتاً هذه المرة، مضيفاً أن القيادي في حركة الجهاد الذي قتل في غارة جوية إسرائيلية على غزة كان يخطط لهجوم جديد.
وتابع قائلاً "إن بهاء أبو العطا كان القوة الدافعة وراء الهجمات الأخيرة ضد إسرائيل وكان قنبلة موقوتة".
كما استدعى الجيش الإسرائيلي جنوداً من الاحتياط، واستقدم مزيداً من الدبابات إلى محيط غزة، وأغلقت منطقة البحر بشكل كامل ومنع الصيد، في تصعيد جديد يستهدف القطاع.
وقالت إسرائيل إن أكثر من 50 صاروخاً تم إطلاقها من القطاع، فيما هاجمت طائرة إسرائيلية عنصرين من منظومة إطلاق القذائف التابعة للجهاد شمال القطاع. واستنفرت إسرائيل على الحدود مع القطاع وعلقت الدراسة، وأغلقت المعابر.
الاتحاد الأوروبي يتدخل
إلى ذلك، دعا الاتحاد الأوروبي إلى وقف التصعيد بشكل "سريع وتام"، بعد اشتداد التوتر بين إسرائيل وقطاع غزة، على وقع الغارات الجوية وعمليات إطلاق الصواريخ بين قطاع غزة وإسرائيل.
وقالت المتحدثة باسم وزيرة الخارجية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، في بيان إن وقف التصعيد "ضروري الآن حفاظاً على أرواح وسلامة المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين"، مشددة على أن "إطلاق الصواريخ على المدنيين غير مقبول إطلاقاً ويجب أن يتوقف فوراً".
فيما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن وزارة الخارجية أن القيادة الفلسطينية بدأت اتصالاتها على كافة المستويات لوقف العدوان الإسرائيلي على القطاع فورا.
توعد بالرد
وبدأ التصعيد في غزة، بعد اغتيال الجيش الإسرائيلي للقيادي في حركة الجهاد ، بهاء أبو العطا، بغارة على منزله في القطاع.
وأعلنت الجهاد النفير العام وتوعدت بالرد وأطلقت عدة صواريخ من غزة تجاه المستوطنات الإسرائيلية، فيما أعلنت حركة حماس إخلاء مقارها الحكومية وتعطيل الدراسة.
أخبار متعلقة :