نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصادر أن الدبلوماسية المكثفة مستمرة خلف الكواليس، وأن المحادثات الجارية تتركز على عملية مرحلية للتوصل إلى اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران.
وأشارت المصادر إلى أن الطرفين ليسا متباعدين كما يبدو، رغم عدم عقد جولة ثانية من المحادثات في باكستان.
وبحسب المعلومات، فإن الجزء الأول من أي اتفاق محتمل سيركز على فتح مضيق هرمز من دون قيود أو رسوم.
كما أفادت بأن الوسطاء يواصلون ممارسة ضغوط على الطرفين للتوصل إلى تفاهم، في ظل اعتبار الأيام القليلة المقبلة حاسمة للغاية.
أخبار متعلقة :