جددت سوريا وفرنسا، اليوم الجمعة، التزامهما بمكافحة الإفلات من العقاب ومحاسبة المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، بالتزامن مع الذكرى الثالثة عشرة للهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية ومعضمية الشام عام 2013.
وأكد البلدان، في بيان مشترك، دعمهما جهود كشف الحقيقة وتحقيق العدالة، مشيرين إلى أن سوريا شهدت منذ أواخر 2012 وحتى سقوط نظام بشار الأسد أكثر من 200 هجوم بالأسلحة الكيميائية، أودت بحياة أكثر من 1500 شخص.
كما أعلن البيان أن سوريا تقدمت بطلب للانضمام إلى الشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب عن استخدام الأسلحة الكيميائية، ورحبت فرنسا بالخطوة.
أخبار متعلقة :