تتسع رقعة انتشار فيروس غرب النيل في أوروبا مع ارتفاع درجات الحرارة وامتداد المواسم الدافئة، فيما تقول السلطات الصحية الإيطالية إن هذه الظروف توفر بيئة مواتية لتكاثر البعوض ونقل العدوى.
وترى سلطات الصحة الإيطالية أن ارتفاع درجات الحرارة وزيادة فترات الدفء يساعدان البعوض على نشر الفيروس في مناطق أوسع وخلال عدد أكبر من أشهر السنة.
وأفادت سلطات الصحة المحلية بتسجيل أكثر من 650 إصابة في إيطاليا حتى الآن، بما يمثل نحو نصف إجمالي الحالات المسجلة في أوروبا.
وقال أنطونيو بيلا، الباحث لدى معهد الصحة الوطني في إيطاليا: «تساعد درجات الحرارة المرتفعة المرتبطة بالتغير المناخي البعوض على التكاثر وإطالة موسم انتقال العدوى، مما يزيد فرص نقل البعوض المصاب الفيروس إلى الناس».
ويُعد فيروس غرب النيل متوطناً في إيطاليا منذ عام 2020، عندما بدأت الإصابات في الارتفاع، وأصبح تسجيل الحالات يتم حالياً كل صيف وفي أوائل الخريف.
ويقول الخبراء إن عدد الحالات المسجلة خلال العام الجاري يتماشى بشكل كبير مع المواسم الأخيرة.
أخبار متعلقة :