طالب رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج كلا من تركيا والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وإيطاليا والجزائر بتفعيل الاتفاقيات الأمنية مع ليبيا للدفاع عن طرابلس، على حد قوله.
وأشار "بيان" نشرته "الوفاق"، إلى أن السراج دعا هذه الدول إلى "التعاون والتنسيق مع حكومته في مكافحة ما وصفها بـ"التنظيمات الإرهابية".
وقالت حكومة الوفاق الليبية، الخميس، إنها صدقت على اتفاق التعاون الأمني والعسكري مع تركيا.
وكانت تركيا قد وقّعت مع السراج أواخر الشهر الماضي، اتفاقاً أمنياً وعسكرياً موسعاً، كما وقّع الطرفان على نحو منفصل مذكرة تفاهم حول الحدود البحرية اعتبرتها عدة دول، منها مصر واليونان، انتهاكاً للقانون الدولي.
وكانت مصادر لـ"العربية" و"الحدث" أفادت أن تركيا أرسلت أسلحة إلى مدينة مصراتة، تمهيداً لنقلها إلى الكتائب الموالية لحكومة الوفاق في العاصمة طرابلس.
يأتي ذلك فيما تشهد دول عربية مشاورات مع ليبيا ودول أوروبية لرفع ملف دعم تركيا لميليشيات موالية لحكومة الوفاق بالسلاح إلى مجلس الأمن، بالإضافة إلى دراسة دول أوروبية الضغط على تركيا، لوقف الاتفاقيات الأمنية وصفقات بيع أسلحة لوقف الاتفاقية المُبرمة مع حكومة السراج.
وفي سياق متصل، أمهل الجيش الوطني الليبي، الجمعة، ميليشيات مصراتة 72 ساعة للانسحاب من طرابلس وسرت الليبيتين.
جاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي للجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، الذي هدد بمواصلة قصف ميليشيات مصراتة في ليبيا إذا لم تنسحب من سرت وطرابلس.
وقال المسماري: لن نستهدف أي قوات تعود من طرابلس وسرت إلى مصراتة خلال أيام المهلة.
وأشار إلى أن طلب فايز السراج من تركيا التدخل في ليبيا "ما هو إلا محاولة تمسك الغريق بقشة".
أخبار متعلقة :