وسط التدخلات التركية المتواصلة في ليبيا، وإغداق السلاح ونقل المرتزقة للقتال إلى جانب فصائل حكومة الوفاق ضد الجيش الليبي، وآخرها ما أعلن أمس عن فتح جسر جوي تركي مع طرابلس، ما يطيح بأي فرص لاستئناف المفاوضات أو تثبيت وقف النار، نزل عدد من المتظاهرين إلى الشوارع في بنغازي، شرق البلاد يوم أمس الجمعة منددين بالتدخل التركي في الشؤون الداخلية، بحسب ما أفادت وكالة رويترز.
وحمل المتظاهرون في بنغازي لافتات وصور لدعم الجيش الليبي. وأكد أحد المتظاهرين أن "لا حوار أو تفاوض مع الأتراك"، معتبرا أن القوات التركية دخلت ليبيا من أجل الاستيلاء على النفط.
في حين رأى متظاهر آخر أنه على قوات الوفاق إخراج الأتراك والمرتزقة من البلاد إذا أرادت إجراء محادثات مع الجيش الليبي.
صور عبير موسي حضرت!
إلى ذلك، حمل بعض المتظاهرين صوراً للنائبة التونسية عبير موسى، التي تحدث في تصريحات عديدة عن ضرورة التدخل التركي في الشؤون الليبية وردع جماعةالإخوان المسلمين.
يشار إلى أنه كان من المفترض أن يسري وقف إطلاق النار في ليبيا منذ يوم السبت بعد المبادرة المصرية، لكن قوات الوفاق رفضت وواصلت حشدالتعزيزات العسكرية بغية التقدم نحو مدينة سرت الاستراتيجية، الواقعة في ما يسمى بمنطقة الهلال النفطي على ساحل البحر المتوسط.
في حين تواصل تركيا نقل المرتزقة والأسلحة إلى حكومة الوفاق، على الرغم من الدعوات الأممية والدولية إلى ضرورة وقف التدخلات الخارجية والتمسك بحظر توردي السلاح، وحث الأطراف المتصارعة إلى استئناف المفاوضات.
وقد ساعد التدخل التركي في تغيير التوازن في البلاد، مما سمح لفصائل الوفاق باستعادة مطار طرابلس، ومحاولة التقدم نحو سرت، ما دفع الجيش الليبي إلى التصدي لهذا التقدم.
أخبار متعلقة :