حكومة السودان الوليدة تحت مجهر أميركا.. "الحريات أولاً"

حكومة السودان الوليدة تحت مجهر أميركا.. "الحريات أولاً"
حكومة السودان الوليدة تحت مجهر أميركا.. "الحريات أولاً"

أكد مسؤول أميركي كبير أن الولايات المتحدة ستختبر التزام الحكومة السودانية الانتقالية الجديدة بحقوق الإنسان وحرية التعبير وتسهيل دخول
المهام الإنسانية قبل موافقتها على رفع اسم البلاد من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وذكر المسؤول بوزارة الخارجية في تصريح للصحفيين الإثنين مشترطا عدم نشر اسمه أنه بينما سيكون رئيس الوزراء السوداني الجديد عبد الله
حمدوك نقطة الاتصال الرئيسية، إلا أنه أوضح أنه سيتعين أيضاً على الدبلوماسيين الأميركيين التعامل مع الفريق أول محمد حمدان دقلو المعروفباسم حميدتي النائب السابق لرئيس المجلس العسكري الذي يقود قوات الدعم السريع.

وأضاف المسؤول "قال رئيس الوزراء حمدوك كل الأمور الصائبة لذلك نحن نتطلع إلى التعامل معه. أظهرت هذه الحكومة الجديدة الالتزام حتى الآن. وسنواصل اختبار هذا الالتزام".

محادثات سودانية أميركية

يذكر أن الخبير الاقتصادي حمدوك أدى الأسبوع الماضي اليمين رئيسا لحكومة انتقالية متعهدا بتحقيق استقرار السودان وحل أزمته الاقتصادية.

وأكد حمدوك في أول مقابلة تلفزيونية له السبت، أنه "بدأ محادثات مع أميركا لرفع السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب ومع صندوق النقد الدولي لمناقشة إعادة هيكلة الديون".

كما أكد أن "حجم التحديات كبير وعلينا أن نحقق مطالب الشعب السوداني".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى