نبض لبنان

مسؤول أميركي: الجولة المقبلة من محادثات روما أواخر أيلول

دخل لبنان شهر أيلول وسط ترقّب إشارة أميركية لتحديد موعد الجولة الثامنة من «مفاوضات روما». وبحسب معلومات أوردتها «نداء الوطن»، لن تُعقد الجولة قبل منتصف الشهر الجاري، وقد تُرجأ إلى موعد أبعد إذا لم تُسجَّل خطوات عملية على الأرض تتيح تحريك المسار.

وقال مسؤول أميركي لـ«نداء الوطن»: «لا ولم يكن هناك أي تأخير في ما يتعلّق باجتماعات روما. ثمة الكثير من الأخبار الزائفة التي تحيط بهذه الجولة من المفاوضات، حيث تحاول أطراف سيئة النوايا خلق أجواء سلبية؛ لذا ينبغي عدم تصديق هذه المعلومات المغلوطة».

وأكد المسؤول أن «الطرفين لا يزالان منخرطين في حوار بنّاء، ونتوقع عقد الجولة المقبلة من المحادثات في روما في وقت لاحق من هذا الشهر، بما يتماشى مع الخطط الموضوعة منذ أسابيع».

وتشير الحركة الأميركية إلى استمرار الانخراط في الملف اللبناني رغم التصعيد في إيران. وفي هذا السياق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التقى مساء أمس في مكتبه بالقدس السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى والسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، اللذين يتوليان دوراً أساسياً في إدارة المحادثات بين بيروت وتل أبيب. كما يُتوقع أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو رئيس الحكومة نواف سلام في واشنطن في 28 أيلول.

وتتسارع، في ضوء هذا الحراك، الجهود الخارجية لدعم مؤسسات الدولة، وفي مقدمها الجيش اللبناني، فيما يبقى الجنوب تحت ضغط الميدان. وبينما يصرّ «حزب الله» على رفض تسليم موقع «علي الطاهر» والأنفاق إلى الجيش، في وقت تحتاج فيه الدولة إلى تثبيت حضورها على الأرض لتعزيز أوراقها على طاولة التفاوض، تشير المعلومات إلى أن الجانب الإسرائيلي غير مستعجل لحسم مسألة «علي الطاهر»، إذ يعتبرها «ساقطة عسكرياً»، ويترك توقيت إسقاطها إلى اللحظة التي تخدم نتنياهو انتخابياً.

ولا تتوقف تعقيدات المشهد اللبناني عند حدود الجنوب، إذ رفع التصعيد الإقليمي بين الولايات المتحدة وإيران منسوب القلق الرسمي. وعلمت «نداء الوطن» أن هذا التطور تصدّر المتابعة الرسمية، في ظل غياب أي ضمانات واضحة من «حزب الله» بعدم الانخراط في الصدام. ويثير هذا الغموض مخاوف رسمية من أن يجد لبنان نفسه أمام حرب إسناد جديدة إذا اتسع الصدام الإيراني ـ الأميركي، ولا سيما أن قنوات التواصل بين الدولة و«الحزب» مقطوعة، وسط امتناع الأخير عن التجاوب.

أخبار متعلقة :