ومع امتداد فترة التوقف إلى 16 يوماً وإمكانية خوض المنتخبات أربع مباريات خلالها، يتحول عمل الأجهزة الفنية من التحضير الجماعي إلى التركيز على البرامج الفردية وتأهيل المصابين ومتابعة اللاعبين الشباب ومراقبة الأحمال البدنية للدوليين.
Advertisement
ويمنح غياب النجوم فرصة للاعبي الأكاديميات للتدرب مع الفريق الأول وإثبات قدراتهم، فيما تستفيد الأجهزة الفنية من هذه الفترة لتحليل المباريات السابقة ودراسة المنافسين، رغم صعوبة إجراء تغييرات تكتيكية واسعة في ظل غياب معظم عناصر الفريق.
ولا تتوقف متابعة اللاعبين الدوليين أثناء وجودهم مع منتخباتهم، إذ تراقب الأندية دقائق مشاركتهم وحالتهم البدنية وفترات السفر والتعافي، بالتنسيق مع الأجهزة الطبية للمنتخبات.
وتبقى عودة اللاعبين التحدي الأكبر، بسبب تفاوت عدد المباريات والأحمال البدنية ورحلات السفر، ما يستدعي تقييم كل لاعب على حدة قبل استئناف المنافسات. وبذلك، لا يمثل التوقف الدولي إجازة للمدربين، بل فترة تتغير فيها طبيعة العمل استعداداً لإعادة جمع الفريق وتجهيزه للمباريات.
أخبار متعلقة :